نجا الشاب الأمريكي ماسون ويلز من الاعتداءات الإرهابية أمس الثلاثاء ببروكسل رغم إصابته ببعض الجروح السطحية ونجا من موت محقق فيما كشفت شبكة أمريكية إنه سبق و نجا من اعتداءات بوسطن وكذلك من هجمات باريس الأخيرة.
وفي حوار أي بي سي نيوز مع الشاب ماسون ويلز وهو مبشر من طائفة المرمون المسيحية ، أكد أنه أصيب بجروح خفيفة في التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مطار بروكسل، لينجو من موت محقق، مضيفا أنه سبق ونجا من هجمات بوسطن وباريس الأخيرة.
وأضاف الشاب البالغ من العمر 19 عاما، أنه فعلا كان حاضرا في ثلاثة اعتداءات إرهابية، دون أن يقتل، ويتعلق الأمر باعتداء بوسطن التي وقعت في الـ 14 أبريل من سنة 2013، والتي مات فيها 3 أشخاص وجرح 264 آخرين، بالإضافة إلى هجمات باريس الأخيرة بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.
ورد ماسون ويلز على سؤال من القناة المذكورة بخصوص السر رواء نجاته في كل مرة من موت محقق، أنه يدقق النظر في الموجودين بالقرب منه، وإذا شك في أي شخص يغير المكان، ويبتعد عن المشكوك في أمره.






