تعرضت خطط شركة فلاي دبي للتوسع في روسيا لانتكاسة في أعقاب حادثة التحطم التي وقعت فجر السبت، في الوقت الذي تشهد رحلاتها عبر هذا الخط تباطؤاً ملحوظاً نتيجة ضعف الروبل الروسي مقابل الدولار وتذبذب أسعار النفط، وبدا ذلك جلياً من خلال الرحلة المنكوبة التي كانت تحمل على متنها حوالي ثلث طاقة الطائرة.
وكانت فلاي دبي قد أطلقت خطين جديدين لرحلاتها إلى روسيا في العام الماضي، لتصل شبكة رحلاتها إلى 10 وجهات، وعلى الرغم من ذلك فقط تراجعت أعداد المسافرين من وإلى روسيا بنسبة 22% في 2015 وفقاً لبيان صادر عن الشركة مؤخراً بحسب صحيفة غولف نيوز.
وبدأت فلاي دبي بتسيير رحلاتها إلى روستوف على نهر الدانوب في سبتمبر 2013، وكان من المقرر أن تكون منطلقاً إلى 11 وجهة في عموم روسيا بنفس الوقت، وتم تخفيض هذا العدد في وقت لاحق، وقالت الشركة أواخر العام الماضي إن من المتوقع أن يكون التباطؤ على الطلب إلى روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق مؤقتاً.

وشهدت أعداد السياح الروس إلى دولة الإمارات انخفاضاً كبيراً بنحو 70% خلال عامي 2014 و 2015، وذلك نتيجة الانهيار الاقتصادي في روسيا بتأثير العقوبات الغربية وهبوط أسعار النفط، وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2015، انخفض إنفاق السياح الروس بنسبة 57% وفقاً لتقرير صادر عن الشبكة الدولية التي تراقب معاملات بطاقات الائتمان والخصومات في دولة الإمارات.
ويقول مارك مارتن وهو محلل طيران ومؤسس شركة مارتن للاستشارات ومقرها دبي: “هذه هي المرة الأولى التي نشهد فيها حادثة تحطم طائرة إماراتية، حيث لم يشهد تاريخ الطيران في البلاد أي حادثة من هذا النوع”.
من جهته أكد أندرو تشارلتون المدير التنفيذي لشركة “أفييشن أدفوكاسي” ومقرها سويسرا أن فلاي دبي قادرة على أن تتجاوز هذه الحادثة، وأظهرت الشركة قدرة جيدة في التعامل مع تحطم الطائرة والتبعات المترتبة عليها حتى الآن.







