مأساة سكان مناطق “شركة نخيل” مع الأمطار

أعادت الأمطار الغزيرة في 9 مارس الماضي والتي تسبب بتجمعات للمياه في العديد من المناطق السكنية بدبي قضية تطوير شبكات الصرف الصحي إلى الواجهة من جديد، ويطالب العديد من السكان بتوفير شبكة صرف صحي تعمل بشكل فعال لضمان عدم تكرار الفيضانات في جبل علي و بعض المناطق السكنية الأخرى.

وبعد شهر من الأمطار الغزيرة التي حولت منطقة جبل علي والمناطق المجاورة إلى ما يشبه حديقة الألعاب المائية، لا يزال الكثير من السكان يشعرون بالقلق حول إمكانية تساقط الأمطار وتكرار التجمعات التي أدت إلى خسائر كبيرة للعديد منهم.

وعلى الرغم من أن دولة الإمارات باتت على أبواب الصيف، إلا أن هناك توقعات بهطول المزيد من الأمطار خلال الفترة القادمة، خاصة مع تغير المناخ وتعزيز برامج الاستمطار في البلاد.


jebel-ali

ويقول أحد سكان منطقة جبل علي لصحيفة غلف نيوز: “نشعر بقلق شديد من احتمال حدوث عواصف رعدية أخرى، وعلى الرغم من أنني كنت دائماً أحب المطر، ولكننا نخشى تكرار ما حدث في مارس الماضي، حيث دمرت الفيضانات الفناء الخلفي لمنزلي”.

وتأثرت عشرات الفلل والمنازل السكنية في جبل علي والمناطق المجاورة، ولم تعد 3 منازل على الأقل صالحة للسكن، وتشير الدراسات إلى أن قرية جبل علي التي تعد من أقدم التجمعات السكنية في دبي حيث بنيت عام 1977 معرضة للفيضانات بسبب تضاريس المنطقة. حيث بنيت العديد من المنازل تحت مستوى الطريق، مما يؤدي لتحولها إلى مجمعات لمياه الفيضانات عند سقوط الأمطار.

ويشتكي السكان من عدم وجود نظام صرف صحي فعال قادر على استيعاب مياه الأمطار. و أشار متحدث باسم شركة نخيل المسؤولة عن تطوير المنطقة إلى أن الشركة لا تزال تعمل على إصلاح الأضرار الناتجة عن العاصفة، لكنه لم يقدم أية معلومات عن وجود أي خطط لتطوير شبكات الصرف الصحي في المستقبل.


EP-160309018
 

زر الذهاب إلى الأعلى