نمور وتماسيح على انستغرام الإمارات

نشرت صحيفة الرؤية تقريراً عن قيام أفراد من المجتمع في دولة الإمارات بالترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً إنستغرام، لحيوانات أليفة ومفترسة شملت نموراً وتماسيح، فضلاً عن طيور مهددة بالانقراض عارضين لها صوراً تجذب المشترين، متجاهلين منع تداول وبيع وشراء الحيوانات بلا تصريح رسمي.

وأكدت وزارة التغير المناخي والبيئة رصد وإغلاق مواقع وحسابات إلكترونية تعرض حيوانات مهددة بالانقراض للبيع.

وذكر تاجر يعرض نمراً عمره ثلاثة أشهر ويدعي أنه أليف أن النمر المدرجة صورته في صفحة شخصية على موقع إنستغرام بيع في الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الصفحة الإلكترونية حظيت بأكثر من ثلاثة آلاف متابع.

وأوضح أن لديه لبوة مع مواطن في إحدى مدن الدولة بسعر 35 ألف درهم، ومستعد لترتيب موعد لمن يرغب في رؤيتها، متسائلاً إذا كنا نمتلك فيلا أو مزرعة مسورة لتربية اللبوة.

وذكر صاحب صفحة لبيع القرود والتماسيح والثعالب أن لديه قروداً سيرلانكية المنشأ تتراوح أسعارها من 3500 و8000 درهم، وتمساحاً صغيراً بـ 2000 درهم، فضلاً عن ثعالب بعمر شهرين بسعر 800 درهم لكل ثعلب.

ويتخذ أفراد صفحات التواصل الاجتماعي منصة لتسهيل بيع وعرض وتداول الحيوانات الأليفة كالكلاب والغزلان، إلى جانب الطيور والحصول على عروض مناسبة.

من جهتها، أفادت رئيسة قسم التدقيق البيئي في وزارة التغير المناخي والبيئة المهندسة هدى علي المنصوري للصحيفة بأن العام الجاري شهد رصد 18 موقعاً وحساباً تعرض حيوانات وطيوراً مهددة بالانقراض للبيع، مشيرة إلى إغلاق مواقع عدة، وجار استكمال إجراءات إغلاق بقية المواقع.

وجزمت بأن الوزارة اتخذت الإجراءات اللازمة بحق تلك المواقع بالتنسيق مع الجهات المختصة داخل الدولة مثل وزارة الداخلية وهيئة تنظيم الاتصالات، والمؤسسات التي تدير مواقع التواصل الاجتماعي خارج الدولة فيسبوك، تويتر وإنستغرام.

زر الذهاب إلى الأعلى