سنيار: أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم عن إطلاق استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث ذكر أنه بحلول عام 2030 ستتم طباعة 25% من مباني دبي باستخدام هذه التكنولوجيا.
وأضاف سموه في تغريدات على حسابه في تويتر أنه تم قبل أيام اعتماد أجندة المستقبل، وبدأنا ترجمتها من خلال مبادرات واستراتيجيات تضيف قيمة لحياة الإنسان ولاقتصادنا الوطني، وسيكون المستقبل قائما على الطباعة ثلاثية الأبعاد، وستلامس جميع تفاصيل حياتنا من السكن والعلاج وحتى المنتجات الاستهلاكية.
وختم سموه تغريداته بأن الطباعة ثلاثية الأبعاد ستضيف 300 مليار دولار للاقتصاد العالمي بحلول عام ٢٠٢٥ ، كما أنها ستخفض التكلفة ونسبة العمالة، وستوفر الوقت والجهد، وستشرف مؤسسة دبي للمستقبل وبلدية دبي وهيئة الصحة ودبي القابضة على تنفيذ الاستراتيجية ضمن قطاعات الإنشاءات والطب وقطاع المنتجات الاستهلاكية.
ويبدو من خلال الصور التي نُشرت في حساب الشيخ محمد على تويتر أن جُل الحاضرين كانوا من مهندسي بلدية دبي يترأسهم سعادة حسين لوتاه مدير عام البلدية، والتي بدا على وجوه بعضهم علامات الاهتمام أو (الحيرة) من تفاصيل المشروع الجديد الذي سيحدث ثورة في مجال البناء في العالم.
حيث سيواجه المهندسين المدنيين والمعماريين في بلدية دبي تحدياً كبيرا لإدخال هذا النظام الجديد، وإعادة تنظيم قطاع المباني في المدينة، ووضع النظم والقوانين التي تضمن المضي نحو هذه الاستراتيجية مع توفير كافة وسائل الأمان المتطلبة في إنشاء مبانٍ كهذه.
وكانت الصين قد حققت انجازا تاريخيا في مجال البناء في 2014، حين نجحت في طباعة مبانٍ حقيقية بواسطة طابعة عاملة بتقنية 3D (ثلاثية الأبعاد)، وقد تم بناء تلك المباني في مدينة شانغهاي، وتم ذلك بواسطة “حبر” خاص يصنع من نفايات مواد البناء بدلا من أي طوب تقليدي، وقد استمرت عملية البناء خلال 24 ساعة فقط.
إعلان دبي
وكانت دبي قد أعلنت في مايو 2015 عن تشييد مبنى ذي طابق واحد باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وذلك في سعي لتطوير التقنيات التي من شأنها خفض النفقات وتوفير الوقت فيما تواصل المدينة نموها وتوسعها، وستتم طباعة أجزاء المبنى الذي سيشيد في دبي، وهو مبنى ذو طابق واحد تبلغ مساحته 2000 متر، طبقة إثر اخرى باستخدام جهاز طباعة يبلغ ارتفاعه 20 قدما.







