هل يحتاج الدفاع المدني في دبي إلى أسرع سيارة إطفاء في العالم؟

سنيار: نشرت الصحافة المحلية اليوم عن قيام الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي، بالبدء بإجراءات تسجيل سيارة إطفاء من نوع كورفيت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كأسرع سيارة إطفاء في العالم.

وأوضح المتحدث بإسم الإدارة أن السيارة مجهزة للتدخل السريع في الحوادث، وتصل سرعتها إلى 340 كم في الساعة، ومزودة بجهاز إطفاء صغير الحجم، إلا أن قوته تعادل 7 أضعاف الجهاز العادي، ويستخدم الماء والرغوة.

هذا الخبر أثار تساؤلات إن كانت إدارة الدفاع المدني تحتاج إلى تصل سرعة إحدى سياراتها إلى هذا الرقم، فبحسب عدد من المتابعين أن الحفاظ على سلامة قائد هذه المركبة ومساعده لا يقل عن سلامة الأشخاص الذين خاطر بحياته من أجلهم.

وأضافوا أنه من الصعب أن تصل أي سيارة إلى هذا الرقم في شوارع الإمارات بسبب عدم توفر البيئة المناسبة والشوارع المخصصة لهذه السرعات، وكذلك بسبب الازدحام الشديد الذي تواجهه الطرق في دبي، ما قد يدفع قائد هذه المركبة إلى محاولات التجاوز الخطرة على سرعات عالية قد تؤدي إلى مالا يحسب عقباه.

فيما رأى آخرون أنه في بعض الأحيان يتطلب أن تصل السيارة في سرعة قريبة من السرعة المذكورة، لإنقاذ أرواح قد تهلك بسبب البطئ في تقديم المساعدة إليهم، وهذا ما أكده المتحدث بإسم الدفاع المدني الذي ذكر أنه تمت تجربتها فعلياً في حريق سيارة، ووصلت إلى موقع الحريق في غضون 3 دقائق فقط، على الرغم من أن تمركزها كان بعيداً عن موقع الحريق، وأن عمل السيارة، التدخل السريع وإنقاذ الأرواح، وفي حالة وجود أشخاص محشورين، يمكن إخراجهم باستخدام المعدات الموجودة في السيارة، أو على الأقل تقديم الدعم لحين قدوم الدعم اللازم.

زر الذهاب إلى الأعلى