دعا عضو المجلس الوطني الاتحادي محمد عبدالله المحرزي، في مداخلة له أثناء مناقشة إقرار مشروع قانون اتحادي بشأن تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة إلى رفع النعام من قائمة الحيوانات الخطرة، قائلاً: «أنا أمتلك مزرعة نعام، وأتاجر فيه، وهناك كثيرون مثلي يتاجرون في النعام، ولم نجده يوماً خطراً على المجتمع، لذا أتمنى حذفه من القائمة».
وتعد الجلسة التي عقدت أمس في مقر المجلس الوطني الاتحادي بأبوظبي الأطول في الدورة الحالية حيث استمرت 10 ساعات، والتي قرر الأعضاء فيها إعادة مشروع قانون اتحادي بشأن تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة إلى لجنة الشؤون الخارجية والتخطيط والبترول والثروة المعدنية والزراعة والثروة السمكية في المجلس لتلقي ملاحظات الأعضاء بشأن المواد المعنية بالعقوبات والملاحق المرفقة، وإعادة صياغتها في اجتماع مشترك مع ممثلي وزارة التغير المناخي والبيئة لمناقشتها في الجلسة المقبلة، وذلك على الرغم من مناقشة المجلس امس المشروع على مدى 4 ساعات، وافق خلالها على جميع مواد المشروع باستثناء فصل العقوبات بحسب الإمارات اليوم.
وكان العضو المحرزي قد ذكر في تصريح سابق أن المرة الأولى التي رأى فيها النعام كانت قبل أكثر من 20 سنة، جعلته منبهراً بهذا الطائر، فقد عاد إلى أرض الإمارات ومعه فرخان صغيران للطائر، لتبدأ رحلته، ويقول: “أحببت تربية النعام كهواية، ووجدت أن منتجات النعام كثيرة والإقبال عليها جيد، واعتبرت ارتباطي بمزرعة النعام جزءاً من الحياة، خاصة أن الإنتاج كبير والعدد يتضاعف، وأصبح لدي أكثر من 150 من طيور النعام الكبيرة البالغة وعدد آخر من الفروخ الصغيرة وأقوم بتربيتها والاهتمام بها في مزرعة خارج أبوظبي، وبسبب ارتفاع التكاليف وموقع المزرعة فقد بعتها مؤخراً” . ويضيف: “النعام طائر منتج للحوم، وهي غنية بالبروتين وفيها نسبة منخفضة من الكوليسترول، وهذا يجعل الاقبال عليها كبيراً، إضافة إلى بيع الجلد، والريش، ويمكن بيع الأصابع لاستخدامها للديكور والزينة، والجلد لصنع حقائب اليد والأحذية، ويمكن استخدام البيض كديكور، والعظم للأسنان الصناعية، وبالتالي فهو حيوان يمكن الاستفادة من كل أعضائه.






