كيف يؤثر الضجيج على صحة السكان في الإمارات؟

يؤكد الخبراء أن الحرمان و الشعور بالتوتر والقلق ليست إلا بعض النتائج السلبية الناتجة عن الضجيج في بعض المناطق السكنية.

و تقول الدكتورة كيت بريدل مديرة خدمات النوم في مركز The London Sleep  بمدينة دبي الطبية إن نحو 20% من مرضى المركز يعانون من اضطرابات النوم الناتجة عن تلوث الضجيج بجسب صحيفة ذا ناشيونال.

و تضيف الدكتورة بريدل: “الأرق و الاستيقاظ المتكرر من النوم هي المشاكل الأكثر شيوعاً بين المرضى، ولسوء الحظ فإن العيش في مدينة نابضة بالحياة على مدى 24 ساعة مثل دبي يشكل سبباً رئيسياً لهذه الاضطرابات وخاصة في بعض المناطق السكنية مثل دبي مارينا  أو وسط المدينة”.

The Address Downtown Dubai_01.31bcc953a9d569dd785257855d0f80a9101

و أشارت الدكتورة بريدل إلى أن عدم الحصول على القدر الكافي من النوم يمكن أن يؤثر على مزاج الإنسان والقدرة على التعلم والاحتفاظ بالمعلومات، ويزيد من خطر التعرض للإصابات والحوادث الخطيرة.

كما أن الحرمان المزمن من النوم قد يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية، بما في ذلك البدانة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والاكتئاب و حتى الوفاة المبكرة.

و على المدى القصير، يمكن أن يكون التلوث الضوضائي مزعجاً للغاية بالنسبة للأشخاص الحساسين، و مع استمرار المشكلة لمدة طويلة، يمكن أن يسبب ذلك تصرفات عدوانية وانخفاض في التركيز وضعف في إنجاز واجبات العمل أو الأداء المدرسي، كما أن الضجيج المستمر يترك أثراً على حياة الأفراد والأزواج والعائلات.

و تعمل بلدية دبي على مدار الساعة لمعالجة الشكاوي التي يقدمها السكان، و من الضروري أن يتعاون السكان لتقديم شكاوى ضد ورشات البناء التي تعمل الكثير منها خلال الليل، كما ينصح باستخدام نوافذ عازلة للصوت وتشغيل أجهزة التكييف التي تخفف من الضوضاء القادمة من الخارج. وفي الحالات الضرورية يفضل الانتقال للسكن في حي أكثر هدوء.

&NCS_modified=20160529062730&MaxW=640&imageVersion=default&AR-160529111

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى