متابعة-سنيار: أثارت الإحصائيات الجديدة عن أعداد الوفيات بحوادث المرور قلق المسؤولين في شرطة دبي، حيث شهدت الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي 2016 تسجيل 64 حالة وفاة على طرقات دبي.
وقال العقيد سيف مهير المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي إنه عدد كبير بالمقارنة مع 49 شخصاً توفوا خلال نفس الفترة من عام 2015.
وأضاف المزروعي: “إن زيادة أعداد الوفيات على الطرقات أمر مقلق، وتتناقض مع استراتيجية شرطة دبي الهادفة للوصول إلى صفر في الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق بحلول عام 2020”.
وأشار المزروعي إلى تسجيل العديد من المخالفات الخطرة هذا العام، وأهمها عدم ترك مسافة أمان كافية بين السيارات وعددها حوالي 18 ألف مخالفة، وتسببت بمقتل 10 أشخاص بالحوادث المرورية بحسب صحيفة 7days.
كما تسبب عدم الانتباه إلى الطريق أثناء القيادة بحوالي 27% من عدد الوفيات هذا العام، و سجلت شرطة دبي حوالي 10 آلاف حالة للتوقف دون سبب على الطرقات، وهي مخالفة خطيرة ويمكن أن تسبب العديد من الوفيات.
وأوضح المزروعي أن استخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة هو أحد الأسباب الرئيسية للحوادث على الطرقات، وسجلت الشرطة حوالي 21 ألف مخالفة خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام. ويشكل استخدام الهواتف لإجراء الاتصالات الهاتفية أو تبادل الرسائل النصية خطراً كبيراً ويمكن أن يؤدي إلى حوادث قاتلة على الطرقات.
و تشكل هذه الأرقام تأخر واضح لاستراتيجية شرطة دبي المتمثلة بالوصول إلى الرقم صفر من الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية خلال السنوات القليلة القادمة، وتفرض المزيد من التحديات لفرض القوانين المرورية وإجبار السائقين على الالتزام بها.








