زراعة القلب والرئة والكبد قريباً في الإمارات

أكدت طبيبة مختصة بأمراض الكلى أن عمليات زرع القلب والرئة وكذلك الكبد والبنكرياس ستجري في دولة الإمارات في المستقبل القريب.

وقالت الدكتورة منى الرخيمي وهي أول طبيبة إماراتية مختصة في أمراص الكلى  في مقابلة مع صحيفة خليج تايمز إن زراعة الكلى كانت جزءاً من برنامج نقل الأعضاء في دولة الإمارات الذي وصل إلى المرحلة الثالثة الآن.

و أشارت الرخيمي إلى أن نقل الأعضاء مسموح في القانون ولا يتعارض مع الدين، و من المتوقع أن يتم تنفيذ عمليات زراعة أعضاء أخرى كالقلب والكبد والرئة للمرضى الذين يعانون من فشل هذه الأعضاء الهامة.

و جاء الكشف عن هذه الخطط بعد أيام من إجراء أول عملية زراعة كلية في دبي، والتي خضعت لها امرأة إمارتية في 8 يونيو الجاري، وذلك من متبرع متوفى.

و أضافت الدكتورة الرخيمي: “نتوقع 50 عملية زراعة كلى في السنة، و بالوقت الحالي تجري 10 عمليات زراعة في السنة في مدينة خليفة الطبية، و مع تقدم برنامج نقل الأعضاء، سيكون الأقارب قادرين على اتخاذ قرار بشأن التبرع بأعضاء الأشخاص بعد وفاتهم”.

maxresdefault

 

و أوضحت الرخيمي أن تبرع الأعضاء للمرضى في حالة الموت الدماغي هو مفهوم جديد في البلاد ويتطلب الوعي والفهم من الجمهور والمرضى و موظفي الرعاية الصحية.

و لتنفيذ هذا البرنامج، يجب أن يتوفر عدد من المنسقين، وفي الوقت الحالي هناك خمسة منسقين في أبوظبي وواحد في دبي، يمكن للراغبين بالتبرع بأعضائهم بعد الوفاة مراجعتهم. كما يجري تدريب الطواقم الطبية للتعامل مع مثل هذه الحالات، ففي العام الماضي خضع 30 شخصاً للتدريب في إسبانيا، ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد في العام الجاري.

 

زر الذهاب إلى الأعلى