تركي الدخيل: طريق 11 سبتمبر بدأ من طهران

تركي الدخيل- عكاظ.. بعد جدل كبير، مني اللوبي الإيراني بضربةٍ قاسية. السعودية ليست متورّطة بأي شكلٍ بأحداث 11 سبتمبر. إيران المتورّطة رسمياً وقانونياً بتسهيل عبور القتلة الإرهابيين إلى سماء منهاتن تحاول توريط الآخرين بجرائمها.

الصفحات الـ28 ضخّت فيها إيران عبر الإعلام الغربي، وراحت تدير مراوحها الإعلامية والإعلانية لإلهاء العالم عن الدور الخطير الذي لعبتْه. وأخيراً أعلن جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض أن: «مسؤولي المخابرات الأمريكية انتهوا من فحص الـ28 ورقة السرية من التقرير الرسمي الخاص بهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة وأنها لا تظهر أي دليل على أي دور سعودي».

ثمة براهين كبرى على تورط إيران بتسهيل تلك الجريمة، فهي تؤوي 500 عنصر من قيادات وأعضاء تنظيم القاعدة من الذين يقيمون بشكلٍ رسمي، ولديهم رعاية، ويستأجرون الشقق من دون أي مطاردة. وهي الداعم الأبرز لحزب الله الذي التقى قياديوه العسكريون بأسامة بن لادن في السودان، ودرّب أفضل فرقة له بجنوب لبنان على حرب العصابات واستهداف المباني، وهي الساكتة والمطبّعة مع تنظيم داعش، والحامية لرحلات القياديين في شتى التنظيمات الإرهابية من أفغانستان وتأمين وصولهم إلى العراق واليمن، وإيران هي التي استضافت القيادي الأبرز بالقاعدة سيف العدل، وتحرس حمزة بن لادن، وترعى صالح القرعاوي.

هذه هي الدولة الراعية للإرهاب، التي تمتاز بكل الخصائص التي تحتاجها دولة لتكون مسؤولة عن أحداث 11 سبتمبر، نعم إيران هي الدولة الأولى برعاية الإرهاب على مستوى العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى