تستضيف المنطقة الغربية في إمارة أبوظبي مهرجان ليوا للرطب في دورته الثانية عشرة، هذا المهرجان الذي أصبح موعداً سنوياً لعشّاق التراث والمهتمين بخيرات الإمارات ورطبها.
ومنذ انطلاقته الأولى، حرص المهرجان على تحقيق جملة الأهداف التي أقيم من أجلها وأهمّها ترسيخ النخيل والتمور كرمز لأصالة الماضي، خير للحاضر، وضمانة للغد، وذلك تحقيقاً لوصية المغفور له بإذن الله، مؤسس دولة الإمارات، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
ويهدف هذا المهرجان ببعده التراثي، الثقافي، والاقتصادي إلى ترسيخ ليوا بشكل خاص والمنطقة الغربية بشكل عام كوجهة مهمّة على خارطة السياحة العالمية بحسب صحيفة غلف نيوز.
ويحظى المهرجان في دورته الثانية عشرة برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
مسابقات هذا العام تشمل : مزاينة الرطب ضمن فئات الخنيزي والخلاص والدباس وبومعان والفرض والنخبة الرئيسي والنخبة التشجيعي إضافة للمسابقة المعروفة أكبر عذج حيث تمنح الجوائز للفائزين الـ15 الأوائل في كل فئة، ويمتد المهرجان من 30-20 يوليو، 2016، وبشكل يومي من 4 عصراً حتى 10 مساءً في منطقة ليوا بأبوظبي.
كما تشمل مسابقات المهرجان مسابقتي المانجو والليمون “فئتي المحلي والمنوع” ومسابقة سلة فواكة الدار وجائزة المزرعة النموذجية ومسابقة أجمل مجسم تراثي إضافة لمسابقة التصوير الفوتوغرافي عبر الإنستغرام.
ويشكل مهرجان ليوا للرطب موعدا هاما بالنسبة لمزارعي النخيل عموما وأهالي المنطقة الغربية على وجه الخصوص لما له من أثر واضح في تطوير البنية التحتية الزراعية في المنطقة وتشجيع سكانها للحفاظ على شجرة النخيل والاعتناء بها.




















