بعد عامين.. حقوق الإنسان يعتمد طلب الإمارات بالحق للفتيات بالتعليم

سنيار: في سبتمبر 2014 قدم السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف مشروع قرار أمام مجلس حقوق الإنسان باسم الإمارات التي تشغل عضوية المجلس وذلك في مبادرة هي الأولى من نوعها للدولة في إطار أجهزة الأمم المتحدة وعلى وجه الخصوص مجلس حقوق الإنسان.

ويدعو مشروع القرار المعنون بـ “حلقة نقاش بشأن تحقيق تمتع جميع الفتيات على قدم المساواة بالحق في التعليم” مجلس حقوق الإنسان إلى عقد حلقة نقاش في هذا الشأن بغية التشارك في الدروس المستفادة وأفضل الممارسات على الصعيد الدولي في مجال تعليم الفتيات، حيث يساهم في تعزيز حق الفتيات في التعليم، ويهدف إلى تكثيف الجهود الدولية المشتركة لتوفير التعليم الجيد بمستوياته كافة للجميع والقضاء على جميع الحواجز التي تحول دون تحقيق حق التعليم باعتباره حقاً أساسياً ومفتاحاً لكل الحقوق الأخرى.

14056919241404778293right-to-education

اليوم وبعد عامين من تقديم المشروع اعتمد مجلس حقوق الإنسان اليوم بالاجماع القرار المقدم من الإمارات والخاص بالمساواة في تمتع كل فتاة بالحق في التعليم، وذلك بدعم وتبني أكثر من 70 دولة شاركت في التصويت، ويطلب القرار من المفوض السامي لحقوق الإنسان تقديم توصيات عن التدابير الملائمة للقضاء على أوجه التفاوت بين الجنسين في التعليم بحلول 2030

البداية مع ملالا

image

يذكر أن الإمارات قامت بدعم ومساعدة وعلاج الطفلة الأفغانية ملالا التي بدأت رحلتها في الدعوة لتعليم الفتيات في سن الحادية عشرة، من خلال تقديم مقابلات تلفزيونية في باكستان عن هذا الموضوع، ثم في عام 2009 بدأت في كتابة مدونة على موقع هيئة الإذاعة البريطانية الناطق باللغة الأوردية تحت اسم مستعار.

وسريعا أصبحت شهيرة في باكستان ما جعلها هدفا لحركة طالبان، لكنها لم تكن تشعر بالخوف لقناعتها بأن “طالبان لا تقتل الأطفال”، إلا أنها تعرضت لمحاولة قتل نجت منها بأعجوبة، حيث تم إطلاق النار عليها في التاسع من أكتوبر 2012، من قبل جماعة طالبان، وصعد مسلح على حافلة مدرسة مليئة بالفتيات في وادي سوات في باكستان، وسأل: “من هي ملالا؟”، قبل أن يطلق النار عليها في الرأس.

CmSCZstWAAAQ_5w

زر الذهاب إلى الأعلى