متابعة-سنيار: أظهرت أحدث الأرقام الصادرة من مركز دبي للإحصاء أن أكثر من مليون شخص من سكان الإمارات يسكنون في دبي لكنهم يختارون العيش في واحدة من المدن الأخرى.
وارتفع عدد الأشخاص الذين يعملون في دبي ويقيمون في إمارات أخرى بنسبة ثلاثة في المئة بين عامي 2013 و 2015، وتشير إحصائية عام 2015 إلى أن 2.4 مليون شخص يقيمون بشكل دائم في دبي مع عدد إضافي يصل إلى 1.1 مليون شخص يقودون سياراتهم إلى العمل في دبي خلال ساعات الذروة من السبت إلى الخميس بين الساعة 6.30 صباحاً وحتى 8.30 مساءاً، مما يجعل عدد سكان المدينة يصل إلى 3.5 مليون شخص خلال النهار بحسب صحيفة غلف نيوز.
ويشمل هذا العدد بشكل رئيسي العاملين في الدوائر الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى المقيمين بشكل مؤقت مثل السياح والزوار.
وفي الوقت الذي تعتبر دبي مركزاً تجارياً رئيسياً بسبب موقعها في المنطقة، إلا أنها واحدة من أغلى المدن للمعيشة في العالم، وساهمت الحكومة بتشجيع الشركات العالمية للعمل في المدينة من خلال تعزيز وجود المناطق الحرة التي سهلت أعمال هذه الشركات. كما تعد دبي موطناً لأكبر المحطات البحرية التجارية في منطقة الشرق الأوسط، ويقدم ميناء جبل علي مجموعة متنوعة من الوظائف في كافة المجالات الصناعية.
ولكن ما الذي يجعل مليون شخص من العاملين في واحدة من أكثر المدن جاذبية في العالم يقيمون في إمارات أخرى مجاورة؟.
يقول الخبراء إن ذلك يعود لسببين رئيسيين: ارتفاع الإيجارات وزيادة رسوم التعليم في دبي، فتكلفة التعليم أعلى نسبياً من الإمارات الأخرى وخاصة الشمالية، وعلى الرغم من أن أسعار الإيجارات انخفضت بشكل طفيف هذا العام، إلا أنها ارتفعت بشكل كبير خلال السنوات الخمس الماضية، مما دفع الكثر من السكان للبحث عن سكن في المدن الأخرى.
وتتزايد رسوم التعليم في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والثانوية بشكل مضطرد في دبي، وحصلت المزيد من المدارس على موافقة لرفع الرسوم هذا العام، حيث يتوقع أن تزيد العديد من المدارس الخاصة في دبي رسومها بنسبة تتراوح بين 3.21 إلى 6.42% خلال العام الدراسي القادم في الوقت الذي لا تزال رسوم التعليم في كل من الشارقة وعجمان أقل تكلفة.








