مطالبات بحظر التدخين في المطاعم والمقاهي بالإمارات

يقول خبراء الصحة إن المطاعم والفنادق والمقاهي في الإمارات تعرّض حياة الموظفين والعملاء للخطر من خلال عدم توفير مناطق يحظر فيها التدخين.

و على الرغم من الحملة المشددة على تدخين الشيشة في الأماكن العامة، و منع النساء الحوامل من ارتياد المقاهي والإعلانات الإجبارية لمكافحة التدخين، إلا أن الكثيرين لا زالوا يدخنون بحرية في المقاهي والفنادق.

و كانت بلدية دبي قد وضعت القانون الاتحادي بشأن مكافحة التبغ حيز التنفيذ في 2014، لكنه يحظر فقط التدخين في الأماكن العامة مثل الحافلات والملاعب الرياضة، بالإضافة إلى منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون سن 18 عاماً وفي المقاهي والمطاعم في المناطق السكنية، و لكن لا يوجد مادة تحظر التدخين في المطاعم والمقاهي بعيداً عن المناطق السكنية بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

و قال نيبين دوميني المدير المساعد في مقهى بلجيكي في فندق غراند ميلينيوم إن المقهى يوفر قسماً صغيراً واحداً لغير المدخنين، ولكن لا يوجد جهاز خاص لإزالة الدخان، في حين يمكن للزوار التدخين في باقي المقهى كما يحلوا لهم.

و أضاف دوميني: “إذا تم حظر التدخين هنا سوف نفقد الكثير من الزبائن، فالناس يأتون لتناول الطعام والشراب أو التدخين، لذلك لن يكون هناك الكثير من الزبائن في حال منع التدخين”.

&NCS_modified=20160711093658&MaxW=640&imageVersion=default&AR-160719912

و يقول بعض الزبائن إنهم يحاولون تجنب الأماكن التي يسمح فيها بالتدخين. و منهم لويز إيدين وهي أم لطفلين مقيمة في أبوظبي تقول: “أنا أدرك أن علي تجنب الخروج إلى المطاعم والمقاهي التي يدخن الناس بداخلها، فأنا مصابة بالربو ولا أشعر بالراحة على الإطلاق عند التعرض لدخان السجائر، فهو يؤثر على صدري لعدة أيام”.

و أشار الدكتور راجيف لوشان استشاري أمراض القلب في دبي إلى أن الإحصائيات كشفت عن أن آثار التدخين السلبي لا تقل خطورة عن التدخين العادي، فهناك نسبة عالية من سرطان الرئة و مرض الانسداد الرئوي المزمن والتهاب الشعب الهوائية لدى المدخنين النظاميين والمدخنين السلبيين على حد سواء.

 

زر الذهاب إلى الأعلى