الرسوم المدرسية تثقل كاهل أولياء أمور الطلاب في الإمارات

يقول أولياء أمور الطلاب في الإمارات إنهم يشعرون بوطأة مالية كبيرة مع ارتفاع الرسوم الدراسية وغيرها من المصروفات مع عودة الطلاب إلى المدارس في البلاد.

وبعد دفع إيجار المنزل المرتفع، يتوجب على أولياء الأمور دفع مبلغ مالي كبير مقابل الرسوم المدرسية لأبنائهم، وتقول روزي سيلدون وهي بريطانية تعمل مستشارة تسويق رقمي إن دفع الرسوم المدرسية يثقل كاهلها هي وزوجها ويفرغ حساباتهما من النقود كل عام بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتضيف سيلدون وهي أم لطفلين يبلغان من العمر 9 و 11 عام: “يشكل شهر سبتمبر دائماً تحدياً كبيراً لنا، حيث يتوجب دفع الدفعة الأولى من الرسوم المدرسية، وفي كل عام تزداد هذه الرسوم مع تقدم الأطفال في المدرسة”.

وتشكل التكلفة المالية الثقلية للرسوم المدرسية مصدر قلق دائم بالنسبة للسيدة سيلدون ولزوجها الذي يعمل في القطاع المصرفي، حيث تصل الرسوم المدرسية لطفليها إلى 150.000 درهم. ولا يقتصر الأمر على رسوم المدرسة، بل يتعدى ذلك إلى الزي المدرسي والقرطاسية والأنشطة المدرسية وغيرها من المصروفات الأخرى.

وتقول سيلدون إن الكثير من الشركات تساهم بالرسوم المدرسية لأطفال الموظفين العاملين فيها، لكن هذه الرسوم تزداد كل عام، ومتوسط التعويضات التي تقدمها هذه الشركات لا تتعدى في كثير من الحالات سوى ثلث الرسوم، كما أن على الموظفين أن يدفعوا الرسوم كاملة، ومن ثم التقدم بطلب للشركة للحصول على التعويضات، أي أن ذلك يعني أن عليهم أن يملكوا كامل المبلغ بشكل مسبق.

وأشارت سيلدون إلى أنها تعرف العديد من الآباء والأمهات الذين عادوا إلى بريطانيا، بعد أن عجزوا عن دفع الرسوم المدرسية الباهظة في الإمارات، ومع ارتفاع قيمة الدرهم الإماراتي، أصبحت المدارس في بريطانيا أرخص الآن بشكل فعلي مما كانت عليه قبل عامين بالنسبة للوافدين الذين يرسلون أطفالهم للدراسة في الخارج.

 

 

Exit mobile version