تدريب المعلمين على كشف الاضطرابات النفسية لدى الطلاب في الإمارات

بدأ علماء النفس السريري من عيادة Camali بزيارة إلى عدد من المدارس في الإمارات هذا الأسبوع لتدريب المعلمين على اكتشاف العلامات المبكرة لاضطرابات الصحة النفسية لدى الطلاب.

وقال الدكتور ديفيد لي الاستشاري في الأمراض النفسية السريرية في عيادة Camali بدبي إن المراهقين هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالاكتئاب، والتدخل المبكر أمر بالغ الأهمية، ولا يزال الوعي منخفضاً بين الناس حول الصحة النفسية، وكلما تأخر التشخيص كلما كانت المشاكل التي يواجهها الأطفال أكثر تعقيدا.

وأضاف لي: “المراهقون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالاكتئاب لأنها فترة حرجة في حياتهم، وهناك الكثير من التغيرات الكبيرة التي تحدث على الصعيد الجسدي والبيولوجي والاجتماعي، وينمو الدماغ أيضاً بسرعة في هذه المرحلة، والاكتشاف المبكر للاضطرابات النفسية أمر مهم للغاية”.

وكانت دراسة أجرتها هيئة الصحة في دبي عام 2013 أظهرت أن ما يقرب من 17.5% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 18 عاماً يعانون من الاكتئاب، وقال لي إنه يرى معظم الحالات خلال شهري فبراير ومارس، مع استعداد الطلاب لامتحانات نهاية العام، وتكاد هذه الحالات تكون معدومة خلال فترة الراحة في فصل الصيف بحسب صحيفة 7days.

وأشار لي إلي أن الأطفال والمراهقين الذين يعانون من القلق والمزاج السيء والاكتئاب يمثلون 60% من الحالات المرضية في العيادة، مع زيادة واضحة في حالات اضطرابات الأكل وخاصة لدى الإناث.

ويقيم الدكتور لي حالياً مجموعة من ورش العمل حول كيفية التقاط الإشارات التي تكشف عن أن الطفل يمكن أن يكون في ورطة، حيث يقول إن الانطواء الاجتماعي والذهاب بشكل متكرر إلى الحمام أو تناول كميات كبيرة من الطعام أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط كل هذه ربما تكون علامات على وجود اضطرابات نفسية لدى الطفل.

زر الذهاب إلى الأعلى