كيف ستؤثر أوبرا دبي على المشهد الثقافي في الإمارات؟

متابعة-سنيار: تعد دولة الإمارات واحدة من الوجهات الأكثر جاذبية في العالم، بسبب توفر العديد من وسائل الترفيه والراحة كمراكز التسوق وفنادق الخمس نجوم والأجواء الدافئة على مدار العام، لكن الفنون المسرحية لا تزال متأخرة بعض الشيء عن مواكبة التطور في باقي المجالات.

ولسد هذا النقص في مجال التمثيل المسرحي والاستعراضي، تشهد دبي يوم الأربعاء القادم 31 أغسطس افتتاح أوبرا دبي التي تعد وجهة ترفيه جديدة من نوعها في الإمارات، وهي المكان المثالي لتجمع عدد كبير من الفنانين بما في ذلك أفضل الفرق الموسيقية وفرق البالية ومغني الأوبرا بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتقول ليز كوبس الرئيسة التنفيذية لمجموعة برودواي الترفيهية التي تملك حقوق تقديم المسرحيات الغنائية الدولية الكبري في دبي: “هذا وقت حساس جداً لهذا البلد، ويمكن للسكان الآن مشاهدة العروض الفنية الراقية دون الحاجة للسفر إلى لندن أو نيويورك”.

ولكن أوبرا دبي لن تجذب سكان الإمارات فقط، بل من المتوقع أن يسافر إليها عشاق الفن والثقافة من جميع أنحاء العالم، لحضور العروض المميزة التي ينتظر عرضها في الأوبرا.

ومنذ اليوم الأول لافتتاحها، تقدم أوبرا دبي عروضاً مميزة لأفضل الفرق الفنية العالمية، وذلك بحضور فنانين ومسرحيين عالميين، كما ستقدم حفلات موسيقية وعروض أوركسترا مثل الموسيقى الهندية الكلاسيكية والباليه والفلامنغو والعروض السحرية وغيرها من النشاطات والفعاليات.

وتم تصميم أوبرا دبي على شكل مركب شراعي تقليدي، وتمتد على مساحة 5.798 متر مربع ومغطاة بهيكل من الفولاذ والزجاج، ويقول الرئيس التنفيذي جاسبر هوب: أريد للناس الذين يعيشون ويعملون في دبي أن يشعروا بالفخر بهذا المبنى الذي أضيف إلى مدينتهم.

 

وأضاف هوب: “سنقوم بجلب العروض العالمية إلى دبي، وستكون هذه العروض عامل جذب للسكان والسياح على حد سواء، وسوف تساعد على زيادة عوامل الجذب السياحية في المدينة. فأوبرا دبي هي للمنطقة والعالم”.

وبالنسبة للكثيرين فإن الفوائد الثقافية المحتملة لأوبرا دبي أهم بكثير من العوائد المادية المرجوة منها، وستساعد الأطفال في دولة الإمارات على متابعة دراستهم في مجال الفنون المسرحية، كما سيزداد الطلب على المعلمين المتخصصين في هذا المجال.

 

 

Exit mobile version