
ويشارك في التحدي أكثر البحّارين ابتكاراً في العالم، الذين يتنافسون على قيادة السفينة الأسرع، بشرط أن تعمل السفينة حصراً على الطاقة الشمسية.

وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن، قال الفائز بجائزة العام الماضي، جيرارد فان دير شار: “كان المطر ينهمر بقوة، لكننا دفعنا السفينة إلى أقصى قدرتها، وفزنا بسرعة 52.4 كيلومتر في الساعة”.

ويضيف البحار الهولندي أنه “في العام 2006، انعقد أول سباق شمسي للسفن، وكانت السرعة القصوى حينها 15 كيلومتراً في الساعة،” مشيراً إلى أن معدل سرعة اليوم كانت تعتبر بمثابة سرعة قياسية فيما مضى.

وتبلغ كلفة السفينة الواحدة قرابة الـ 165 ألف دولار، والهدف الأكبر منها هو خلق مستقبل مستدام للإبحار وخفض بصمة الكربون الناتجة عن الإبحار بالسفن الفاخرة.

وتطلق السفن التي تعمل بالديزل 9 كيلوغرامات من ثاني أكسيد الكربون للغالون الواحد، بحسب مجموعة “Sailors of the Sea” المهتمة بحماية البيئة.

ويرى فان دير شار أن عالم الإبحار يسير بخطوات سريعة نحو الطاقة النظيفة والاستدامة، مضيفاً أنه “يوجد إقبال على البطاريات الإلكترونية التي تصنعها شركته لليخوت الفاخرة”.

وبالنسبة لسباق هذا العام، يقول فان دير شار إنه واثق من أن سفينته مستعدة للسباق القادم، لكن السباق هذا العام على أشدّه نظراً لقوة مستوى المنافسة.







