دراسة جينية لمعرفة مدى استعداد الإماراتيين للإدمان على العقاقير المخدرة

تدرس طالبة إماراتية تحضر لنيل درجة الدكتوراة من جامعة غرب أستراليا في علم الوراثة مدى استعداد الإماراتيين للإدمان على المخدرات من الناحية الوراثية.

وتجري هبة البلوشي أبحاثها على 250 مريضاً في المركز الوطني للتأهيل، وحوالي 80% منهم من مستخدمي المواد الأفيونية وأدوية تسبب الإدمان مثل الترامادول بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقالت البلوشي إنها لاحظت زيادة في أنماط إساءة استخدام الأدوية بين الشباب، وحددت في دراستها ثلاثة متغيرات جينية مرتبطة بالإدمان على المخدرات، على الرغم من أن هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لدراسة دور هذه المتغيرات. وفي وقت لاحق سيتم تكرار الدراسة على فئات أخرى للتحقق من صحة النتائج.

وأشارت البلوشي أن هناك ارتفاعاً في الحالات المبلغ عنها، والتي تنطوي على إساءة استخدام وصفات الدواء للحصول على أدوية مثل الترامادول والمسكنات الأخرى، وتأمل أن تقدم الدراسة فكرة عن العوامل الوراثية التي تساهم في إدمان المخدرات لدى سكان الإمارات، والعوامل التي تجعل الفرد مهيئاً للإدمان، ويمكن أن يساهم ذلك في نتائج أفضل للعلاج.

وتشرف الدكتورة حبيبة الصفار من مركز التكنولوجيا الحيوية بجامعة خليفة على الدراسة، حيث تقول إن معظم الدراسات تشير إلى أن الجينات الخاصة بالإنسان مسؤولة عن حوالي 50% من قابليته للإدمان، وتعتبر الإمارات مكاناً مثالياً لإجراء مثل هذه الدراسات نظراً للتنوع العرقي الكبير في البلاد.

وتعتقد الدكتورة الصفار أن تحديد الروابط العرقية والوراثية قد يؤدي إلى مطابقة أكثر دقة للأفراد القابلين للإدمان، وبالتالي الوصول إلى خيارات علاج مختلفة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى