لم لا تقدم شركات الاتصالات في الإمارات باقات شبيهة؟

سنيار: بدأت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية منذ أول أمس في عقد عدة اجتماعات لمناقشة ملف إيقاف شرائح البيانات المفتوحة، إلا أن قرارا رسميا لم يتخذ بعد من قبلها حتى الآن.

وكانت هيئة الاتصالات قد أصدرت قرارا بإيقاف بيع باقات الانترنت المفتوح اعتبارا من الأسبوع المقبل، على جميع الشركات المشغلة، ولكن القرار لن يشمل الباقات الخاصة بشرائح الجوال «المفوتر» إنما سيشمل الباقات المدفوعة مسبقاً.

وقد أكدت شركة “الاتصالات السعودية” إيقاف استخراج شرائح الإنترنت المفتوح، مشيرة إلى أنه تم إلغاء شرائح البيانات 3 أشهر لا محدود، فيما قالت شركة “اتحاد اتصالات – موبايلي” إن خدمة الإنترنت المفتوح متوفرة في مدن محددة ويجب أن يكون الجهاز داعما لشبكة 4G TDD.

ومن جهتها، أوضحت شركة “زين السعودية” – المشغل الثالث للهاتف الجوال في السعودية – أن الباقات اللامحدودة للإنترنت ما زالت متوفرة، وسيتم الإشعار في حال تم إيقافها.

وذكرت مصادر إعلامية إلى أن الهدف يعود إلى ترشيد استخدام الشبكة بشكل مقنن؛ بما يخفف الضغط على الشبكات لتوفير خدمة أفضل، بعد أن سجلت مؤشرات التشغيل ارتفاع معدلات الاستخدام التي تفوق المعدلات العالمية.

تداول صور الباقات في الإمارات

وكان صور الباقات قد تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات، وطالب مستخدموا هذه الوسائل بالحصول على باقات شبيهة بالتي تُقدم في المملكة العربية السعودية، خاصة وأن مؤسسة الإمارات للاتصالات تملك حصة كبيرة في شركة موبايلي السعودية، كما أن المنافسة بين قطبي الاتصالات في الإمارات لم تكن على المستوى الذي يتوقعه المستهلك في الإمارات.

وقد انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة لعرض شركة زين السعودية للاتصالات التي تقدم خدمة البيانات 200 غيغا بايت بمبلغ 299 ريال لمدة ثلاثة أشهر، فيما تقدم شركات الاتصالات في الإمارات باقة 100 غيغا بايت بمبلغ 1000 درهم.

 

csaeokgweaalxy7

زر الذهاب إلى الأعلى