تجددت مخاوف أولياء أمور الطلاب حول سلامة النقل المدرسي بعد الحادث الذي وقع يوم الخميس، وتسبب بإصابة 47 طالباً نقلوا إلى المستشفى على إثر اصطدام 3 حافلات اثنتين منها مخصص لنقل الطلاب.
وقال بعض أولياء أمور الطلاب إنهم قلقون من أن سائقي الحافلات المدرسية لا يتخذون الاحتياطات الكافية لتأمين سلامة الطلاب على الطريق، في حين عبر آخرون عن قلقهم من تصرفات سائقي السيارات الذين يتشاركون الطريق مع هذه الحافلات بحسب صحيفة ذا ناشيونال.
وقل سوبرامونيام إس وهو مهندس إلكترونيات في أبوظبي لديه طفل يستخدم الحافلة المدرسة إن على السائقين توخي أقصى درجات الحذر، ولا تنحصر المسؤولية في سائقي الحافلات، بل بجميع مستخدمي الطريق الذين يجب أن يحرصوا على سلامة الأطفال على الطرقات.

وكان نظام النقل المدرسي قد شهد بعض التعديلات في عام 2014 في أعقاب وفاة طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات نتيجة الإنهاك الحراري بعد أن بقيت لوحدها داخل الحافلة المغلقة، ونتج عن ذلك إغلاق مدرسة الورود الخاصة وتغريم المدير وسائق الحافلة بمبلغ 100 ألف درهم، وبعد ذلك تم حض المدارس على استخدام مشغلي الحافلات المرخصة من قبل الحكومة وإجراء الفحص الدوري على المركبات والسائقين والتأكد من معايير السلامة.
وأطلقت مواصلات الإمارات ومجلس أبوظبي للتعليم أيضاً مبادرة تشمل عمليات التفتيش اليومية على سلامة الحافلات وضرورة خضوعها للصيانة الدورية، وتطبيق نظام تأديبي لضمان أن سلوك الطلاب لا يؤثر على سلامتهم وسلامة الآخرين، واستخدام كاميرات ونظام تتبع لتحديد أسباب وقوع الحوادث والكشف عن المخالفات من قبل السائقين أو الطلاب.
وعلى الرغم من هذه الإجراءات، إلا أن أولياء أمور الطلاب لا يزالون يشعرون بالقلق على أطفالهم، نتيجة رعونة السائقين، وعدم تقيدهم بالقواعد والأنظمة المرورية.






