تزايدت المطالبات بإنشاء جمعية وطنية لحماية الحيوانات من الانتهاكات التي يمكن أن تتعرض لها في الإمارات، حيث تقتصر جهود الحماية في الوقت الحالي على مجموعة من المتطوعين الذين يقدمون المال والوقت والجهد لضمان تقديم الرعاية والحماية للحيوانات.
ويدعو بعض العاملين في هذا المجال إلى إنشاء منظمة مدعومة من قبل المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات لحماية الحيوانات الضالة والاعتناء بها، على غرار الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات في المملكة المتحدة بحسب صحيفة ذا ناشيونال.
ويقول المتحمسون لهذه الفكرة إن هناك مجموعة كبيرة من الأشخاص يعملون بالنيابة عن جمعيات الرفق بالحيوان، ولكن هذا العمل لا يتم بانسجام تام، وليس هناك جمعية أو هيئة يمكنهم التعامل معها لتحقيق أهدافهم وتطلعاتهم.
وبطبيعة الحال هناك بعض الحالات التي تستدعي تدخل الشرطة، مثل حلقات مصارعة الكلاب غير القانونية، وحالات القسوة المتعمدة ضد الحيوانات، وخرق القواعد المحلية المتعلقة ببيع وامتلاك الحيوانات الأليفة الغريبة مثل الأسود والنمور.
ويطالب الناشطون بإنشاء جمعية مختصة في الدفاع عن حقوق الحيوان وتقديم الرعاية للقطط والكلاب التي تعيش في الشوارع، وإيجاد أشخاص يمكن أن يعتنوا بها، بالإضافة إلى تقديم الرعاية اللازمة للحيوانات التي تعرضت لحوادث السيارات وغير ذلك، فوجود هيئة ترعاها الحكومة يمكن أن يخفف من معاناة عدد كبير من الحيوانات الضالة في الشوارع.






