مهدي علي .. بين المطالب بالإعفاء والتأني

سنيار: ألقت الخسارة الثقيلة لمنتخب الإمارات الوطني أمس في استاد الجوهرة بالمملكة العربية السعودية أمام نظيرة السعودي بثقلها على الشارع الإماراتي، حيث انقسم المتابعون إلى مطالب لإقالة المدرب بسبب الاخفاقات المتتالية للمنتخب في المباريات الأخيرة، وبين مطالب بالتريث والصبر وعدم الدخول في متاهة تبديل المدربين التي عادة ما تُربك الكثير من المنتخبات.

حيث رأى المطالبون بالإقالة أن مهدي علي ارتكب العديد من الأخطاء في الآونة الأخيرة ما دفعت لانحدار مستوى المنتخب وإخفاقه في الوصول إلى المستوى الذي يؤهله لقيادة دفة المنتخبات الصاعدة لمونديال روسيا، ورأوا أن هذا الوقت مناسب جداً لتوكيل المهمة لرجل آخر يستطيع أن يعيد ترتيب الصفوف والتجهيز للمباراة القادمة بعد شهر من الآن، وأندية الإمارات تزخر بالكثير من المدربين المؤهلين لإيصال المنتخب إلى روسيا وتجاوز المطبات التي أوجدها المدرب الحالي.

فيما طالب الفريق الآخر بعدم التسرع في هذا المطلب والتأني، حيث رأوا أن الوقت غير مناسب جداً لتبديل مدرب للمنتخب في ضوء استحقاق تصفيات كأس العالم، والمدة القصيرة الباقية من المباريات القادمة، فهي لا تكفي لأن يتعرف المدرب الجديد على العناصر الجيدة في المنتخب ودفعها لتحقيق الفوز الذي يتمناه الإماراتيون، وذكروا أن مهدي قاد المنتخب في السنوات السابقة للعديد من النجاحات التي أبهرت الكثيرين، ولا بد أن يُمنح الفرصة كاملة لكي يقدم ما لديه من إمكانيات تعيد المنتخب إلى وضعه الذي اعتدنا عليه في السنوات الماضية.

وكان منتخب الإمارات قد خسر أمام نظيره السعودي صفر-3 في المباراة التي أقيمت بينهما أمس، في استاد الجوهرة في جدة ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا.

وشهد 60 ألفا و102 متفرج المباراة التي أهدت السعودية صدارة المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط مقابل 6 للإمارات الذي تراجع إلى المركز الرابع خلف أستراليا الثانية (8 نقاط) واليابان (7 نقاط).

زر الذهاب إلى الأعلى