قد يكون الهجوم الإلكتروني الذي تعرضت له اللجنة الديمقراطية الوطنية أسوأ بكثير مما كان يعتقد. فحيث يخطط المحققون لتفحص هواتف الموظفين الديمقراطيين لمعرفة ما إذا كانت مخترقة.
وإذا كانت هذه الهواتف مخترقة بالفعل، قد يكون ذلك جزءاً من حادثة القرصنة السابقة لبريد اللجنة الديمقراطية الإلكتروني والتي يعتقد بشكل كبير أن الحكومة الروسية تقف وراءها بحسب موقع سي إن إن.






