متابعة-سنيار: يقول خبراء السلامة ضد الحرائق إن التطور السريع في المباني الشاهقة في دبي يطرح العديد من التحديات لمواجهة الحرائق.
وقال المتحدثون خلال اليوم الأول من المؤتمر السنوي السابع للأمن ضد الحرائق في الشرق الأوسط إن البلدان التي تنمو بشكل سريع أكثر عرضة لخطر الحرائق، وذلك بسبب الاستخدام واسع النطاق للكسوات القابلة للاشتعال، بالإضافة إلى أن لوائح السلامة ضد الحرائق تكون غير قادرة على مواكبة التنمية بحسب صحيفة ذا ناشيونال.
وقال الدكتور ديفيد شارترز الخبير في مجال الأمن ضد الحرائق: “أحد العوامل التي تؤثر على وتيرة الحرائق في المباني العالية هو التطور الذي يحدث على أرض الواقع، وأهم قضية نتعامل معها في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وهنا في دولة الإمارات هي الكسوة القابلة للاشتعال”.
وأضاف شارترز: “لو كنت في بلد يتطور بسرعة كبيرة في الوقت الذي يتم فيه اعتماد هذا الأسلوب من البناء، وذلك قبل أن وضع المعايير والتشريعات المناسبة، فهناك إرث كبير يجب التعامل معه. ففي هذه البلدان نشهد ارتفاعاً في وتيرة الحرائق بالمباني العالية، لأن وتيرة البناء تحدث بسرعة كبيرة”.

وخلال السنوات الأربع الماضية شهدت دبي أربع حرائق كبيرة في الأبراج الشاهقة التي تستخدم فيها واجهات من الألمنيوم القابلة للاشتعال، وأحد هذه الحرائق وقع في برج سلافة المؤلف من 75 طابقاً في دبي مارينا خلال شهر يوليو الماضي، كما وقع حريق في فندق العنوان عشية احتفالات ليلة رأس السنة الماضية، كما وقعت حرائق كبيرة في برج الشعلة العام الماضي وبرج تمويل عام 2012.
ووفقاً لأرقام الرابطة الوطنية للحماية من الحرائق وقعت أشد الحرائق في المباني المرتفعة منذ عام 1970 في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وكوريا الجنوبية واليابان.
ومن المتوقع أن تضم النسخة المحدثة من قانون الحماية من الحرائق في دولة الإمارات والتي ستنشر في وقت لاحق من هذا العام مواصفات الكسوة وتوضيح المسؤوليات في أعمال الصيانة والبناء والترميم، كما سيتناول القانون مساءلة المستشارين والاشتراطات الخاصة بالمدارس والمستشفيات والموانىء.







