دراسة: الإماراتيين المصابين بمرض التصلب المتعدد ضعفي المعدل العالمي

كشت دراسة حديثة أن عدد الإماراتيين الذين يعيشون في العاصمة أبوظبي والمصابين بمرض التصلب المتعدد أكثر من ضعفي المعدل العالمي.

ويؤثر هذا المرض الناتج عن اضطراب في المناعة الذاتية على 64.44 من كل 100 ألف شخص في أبوظبي، في حين قدرت منظمة الصحة العالمية أن متوسط الانتشار العالمي لهذا المرض يبلغ حوالي 30 إصابة لكل 100 ألف شخص، ومن أهم الأسباب التي تؤدي للإصابة بهذا المرض نقص فيتامين (د) والتدخين والعوامل الوراثية بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأشار التقرير الذي أعدته جامعة جونز هوبكنز إلى أن سكان الإمارات لديهم واحد من أعلى معدلات انتشار المرض الذي يمكن أن يؤدي إلى التهاب في الجهاز العصبي المركزي، مما ينتج عنه تباطؤ أو توقف في النبضات العصبية وغيرها من الاضطرابات التي لا يمكن وقها لعدم توفر علاج للمرض حتى الآن.

وتقول الدكتورة نيكولين شيس الأستاذة المساعدة في علم الأعصاب بجامعة هوبكنز التي شاركت في وضع الدارسة: “تقليدياً كان يُعتقد أن انتشار مرض التصلب العصبي المتعدد منخفض في العالم العربي، ومع انتشار الدراسات في هذه المنطقة، ازداد الوعي والمعرفة بهذا المرض، وأظهرت البيانات والإحصائيات أن انتشار المرض في الدولة العربية لا يختلف كثيراً عن انتشاره في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الغريبة بخلاف ما كان يعتقد سابقاً”.

وتم التوصل إلى هذه النتائج من قبل جامعة جونز هوبكنز بعد دراسة 510 حالات لمرضى مصابين بمرض التصلب المتعدد، 318 من الإماراتيين و 192 من الوافدين الذين زاروا مستشفى توام بمدينة الشيخ خليفة الطبية ومستشفى المفرق ومستشفى العين بين عامي 2010 و 2014، وكان متوسط أعمار المرضى الإماراتيين 34 عاماً.

وقال الدكتور توفيق السعدي المدير الطبي ورئيس قسم علم الأعصاب في المركز الأمريكي للطب النفسي والأعصاب إن هناك عوامل بيئة ووراثية واجتماعية يمكن أن تساهم في الإصابة بالمرض من أهمها نقص فيتامين (د) والتدخين والعوامل الوراثية بالإضافة إلى زواج الأقارب، كما أن احتمال إصابة النساء يعادل ضعفي احتمال إصابة الرجال بهذا المرض.

 

زر الذهاب إلى الأعلى