“فيتنس فيرست” تثير غضب أعضائها في الإمارات بكاميرات مراقبة بغرف الملابس

متابعة-سنيار: أثارت سلسلة فيتنس فيرست لصالات اللياقة غضب أعضائها في الإمارات، بعد أن قامت بتركيب كاميرات مراقبة في غرف تغيير الملابس، مع تحذيرات من أن هذه الخطوة تنتهك القانون بسبب الاعتداء على خصوصية الأعضاء.

ويقول عملاء شبكة الصالات الرياضية “فيتنس فيرست” في الشرق الأوسط إنها انتهكت خصوصيتهم من خلال تركيب الكاميرات، لكن متحدثاً باسم الشركة قال إن هذه الكاميرات قد أدخلت بعد التشاور مع السلطات والهدف منها تحسين سلامة العملاء بحسب ما نقلت صحيفة ذا ناشيونال.

وقال أحد أعضاء فيتنس فيرست في ابن بطوطة مول وهو واحد من 34 فرعاً في الإمارات وتم تركيب 7 كاميرات مراقبة في غرف تغيير ملابس الرجال وليس النساء: “أنا لا أفهم ما هو الهدف من هذه الخطوة، وهي تمثل انتهاكاً كاملاً لخصوصية الأعضاء، وفي حال لم يرغب الأعضاء بأن يتم تصويرهم بهذه الطريقة، هل سيتم إعادة رسوم الاشتراك لهم حتى يتمكنوا من الانضمام إلى ناد آخر؟”.

وقال المحامي حسن الحايس الشريك الرئيسي في مكتب الرواد للاستشارات القانونية إن كاميرات الداوئر التلفزيونية المغلقة يمكن أن تكون خرقاً للقانون الجنائي، وأضاف: “الوضع معقد للغاية، ولكن ذلك يعتمد على عدد من العوامل، فهل ستكون الكاميرات مرئية أو مخفية؟ وهل سيتم إخبار العملاء بحقيقة وجود هذه الكاميرات؟”.

وأوضح الحايس أن الأدلة التي يتم جمعها باستخدام كاميرات المراقبة الخفية قد تكون غير مقبولة في المحاكم، ويمكن للشخص الذي يتم تصويره بهذه الطريقة رفع دعوى قانونية ضد المدير أو الموظف المسؤول عن التسجيل، وللمحاكم صلاحيات تقدير حجم التعويض الذي يحصل عليه صاحب الشكوى.

وفي بعض الحالات، إذا كان الفرد عارياً على سبيل المثال، وحتى لو أعطى الإذن بتصويره، فيمكن للسلطات المختصة أن تطلق قضية جنائية ضد الجهة المسؤولة عن التصوير.

maxresdefault

وقال أعضاء فيتنس فيرست في ابن بطوطة مول إنه تم تنبيههم لهذه الخطوة من خلال لافتات تشير إلى تركيب كاميرات مراقبة أمنية، وأكد البعض على ضرورة مشاورة الأعضاء قبل اتخاذ مثل هذه الخطوة.

وقال أحد الأعضاء: “لم تكلف الإدارة نفسها عناء التحدث إلى الأعضاء قبل تركيب الكاميرات، ولا أستطيع أن أصدق أنهم ماضون قدماً في هذا الأمر وهم يعتقدون أن العملاء راضين عنه”.

ورأى بعض الأعضاء أن الرد المناسب على هذه الخطوة يكون عن طريقة مقاطعة “فيتنس فيرست” والتحول إلى صالات رياضية بديلة، وقال أحدهم: “إذا كان الأمر يتعلق بالسلامة، ربما ينبغي زيادة عدد حراس الأمن بدلاً من وضع الكاميرات، وأعتقد أن الكثيرين سيفضلون الانتقال إلى صالات أخرى بعد تركيب الكاميرات”.

وحاولت “فيتنس فيرست” توضيح موقفها عبر سلسلة من التغريدات على تويتر، حيث قالت: “بعد التشاور مع الجهات ذات العلاقة، قامت فيتنس فيرست بتثبيت كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة في مناطق الاستقبال ومواقع تغيير الملابس للرجال وفي صالات الألعاب الرياضية، وتم تنفيذ ذلك لزيادة أمن أعضائنا وموظفينا”.

وأضافت الشركة: “يتم تسجيل مشاهد من قبل الفريق الأمني في فيتنس فيرست الذي قام بتركيب الكاميرات، ويمكن العودة إلى التسجيلات إذا لزم الأمر، ويتم حذف المشاهد كل 30 يوماً، وذلك ضمن إجراءات التشغيل القياسية لتركيب كاميرات المراقبة في جميع الفروع”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى