رسالة الأمير تشارلز التي أنقذت “البستكية” في دبي

متابعة-سنيار: عندما زار الأمير تشارلز دولة الإمارات للمرة الأولى في مطلع الثمانينات من القرن الماضي، كان الكثير من الناس غير مدركين لمدى غنى تاريخ البلاد، ومع استعداد البلاد لاستقبال الأمير من جديد، يقول كثيرون إنه لعب دوراً هاماً في الحفاظ على منطقة البستكية التي تعد واحدة من أغنى المواقع التراثية في البلاد.

وتحتل البستكية موقعاً مهماً على شاطئ خور دبي، وتنتشر فيها المنازل الإماراتية التقليدية، ويعد برج البارجيل من أهم الروائع الهندسية في المنطقة بل وفي الخليج العربي.

ويقول المؤرخ الإماراتي البارز عبد الغفار حسين لصحيفة خليج تايمز إن زيارة الأمير تشارلز في الثمانينات ساعدت في الحفاظ على هذا الموقع التاريخي، فعند تجوله عبر الممرات الضيقة للبستكية خلال زيارته الأولى، فوجيء الأمير تشارلز ببساطة المنطقة، وافتتن بالقصص التي يحكيها الموقع ويعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر عند بداية تطور المنطقة.


bastakiya-quarter04
 

ومع بداية الثورة العمرانية في الإمارات، كان هناك خطط لإنشاء طريق جديد وهدم ما تبقى من الموقع التاريخ، وبدأ تدمير الهياكل التي يصل عمرها إلى قرون لإفساح المجال أمام المباني العصرية، لكن هذا الأمر لم يرق للأمير تشارلز، وفي جولة مع دبلوماسي بريطاني في دبي، أدرك الأمير أن هذا الموقع يجب الحفاظ عليه للأجيال القادمة ليحكي تاريخ البلاد.

وبمجرد عودته إلى بريطانيا، قرر الأمير تشارلز خط رسالة إلى المسؤولين عن المنطقة بإعادة النظر في هدم الهياكل المتهالكة، وكان لهذه الرسالة دور هام في الحفاظ على منطقة البستكية التاريخية، والتي تحولت إلى واحدة من أهم المناطق التي يزورها السياح في دبي.


survival-of-al-bastakiya
وكان الأمير تشارلز ولى عهد بريطانيا وزوجته كاميلا جولة ملكية تشمل ثلاث دول فى الخليج العربى استهلها بسلطنة عمان .

وقد وصل الأمير تشارلز فى وقت متأخر من مساء الجمعة إلى مسقط، ومن المقرر أن يسافر إلى الإمارات والبحرين فى رحلتهما التى تستغرق أسبوعا .

زر الذهاب إلى الأعلى