أظهرت دراسة حديثة أن جيل الألفية من سكان الإمارات أكثر عرضة من باقي الفئات العمرية الأخرى للجرائم الإلكترونية، حيث يغفلون عن وسائل الأمن على الإنترنت.
وجاءت هذه النتيجة بعد دراسة أجرتها Norton Cyber Security Insights شملت أكثر من 20.000 شخص في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك 900 شخص من دولة الإمارات. ووجد استطلاع الرأي أن حوالي 53% من الشباب تعرضوا لأحد أشكال الجرائم الإلكترونية عبر الإنترنت، سواء كان ذلك بسرقة المال أو البيانات أو عمليات احتيال لسرقة الملفات الشخصية بحسب صحيفة سيفن دايز.
والأكثر إثارة للقلق في نتائج هذه الدارسة أن العديد من الشباب على استعداد لتبادل كلمات السر إذا طلب منهم ذلك، حيث قال نحو 36% منهم إنهم يفعلون ذلك.
وأضاف التقرير: “جيل الألفية يحملون عادات أمن مثيرة للدهشة، فهم على استعداد لتبادل كلمات السر، مما يعرض سلامتهم على الإنترنت للخطر، وهذه الفئة العمرية هي أكثر ضحايا جرائم الإنترنت شيوعاً، حيث تعرض 53% من جيل الألفية في دولة الإمارات لهذا النوع من الجرائم في العام الماضي”.

وقال تميم توفيق رئيس برامج الأمن في Norton Cyber Security Insights: “يشعر الناس عادة أنهم لا يفعلون أي شيء محفوف بالمخاطر على الإنترنت، مثل النقر على وصلات البريد الإلكتروني المزيفة، ووضع المعلومات الشخصية على الإنترنت باستخدام خدمات الواي فاي العامة، مما يزيد من احتمال تعرض معلوماتهم الشخصية للسرقة”.
وأضاف توفيق أن ثلث سكان الإمارات يعتقدون أنهم لا يحتاجون إلى الحماية على شبكة الإنترنت، لأنهم لم يتعرضوا للهجوم حتى الآن. وعلى الرغم من أن غالبية المستخدمين يدعون أنهم يستخدمون كلمات مرور آمنة على حساباتهم عبر الإنترنت، إلا أن ما يقرب من الثلث (31%) قالوا إنهم سبق وتبادلوا كلمات المرور الخاصة بهم مع أشخاص آخرين. وقال 31% إنهم لا يرون أي خطر في استخدام نفس كلمة السر عبر حسابات متعددة.
وأشار توفيق إلى أن تبادل كلمات السر هو أمر شائع بين جيل الألفية، وهو أمر يجب أن يتوقف، وبدلاً من ذلك ينصح باستخدام كلمات مرور قوية في جميع الحسابات، بما في ذلك استخدام الحروف الهجائية العلوية والسفلية والأرقام والرموز.






