3 أسباب طريفة لاختيار دستور أمريكا الثلاثاء للانتخابات

تبدأ اليوم الثلاثاء عملية الاقتراع لاختيار ساكن البيت الأبيض الجديد ما بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

وينص الدستور الأمريكي على إجراء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة كل أربع سنوات في يوم الثلاثاء ما بين الثاني إلى الثامن من تشرين الأول/ نوفمبر.

وكشفت شبكة “سي أن أن” الإخبارية الأمريكية عن أسباب اختيار ذلك اليوم في الدستور الأمريكي والمعمول به منذ عام 1845 أن هناك 3 أسباب رئيسية وراء اختيار ذلك اليوم وهي دينية وجغرافية ومناخية واجتماعية.

وتقول الشبكة الإخبارية إن المجتمع الأمريكي كان مجتمعا زراعيا، وتم اختيار شهر نوفمبر كي لا يتعارض مع موسم الحصاد، فيكون هو الشهر الملائم للمزارعين والعمال الريفيين للسفر إلى صناديق الاقتراع.


A voter wears a shirt with words from the United States Constitution while casting his ballot early as long lines of voters vote at the San Diego County Elections Office in San Diego, California, U.S., November 7, 2016. REUTERS/Mike Blake TPX IMAGES OF THE DAY

كما تم تحديد يوم الثلاثاء ليناسب المسافرين من مسافات طويلة للوصول لأماكن الاقتراع، فلم يتم تحديد يوم الاثنين مثلا، حتى لا يتعين على المسافرين بدء رحلتهم يوم الأحد بما يتعارض مع مواعيد المواعظ الكنسية وركوب المواصلات وهي كانت الخيل في ذلك الوقت للوصول لمراكز الاقتراع من القرى والأماكن النائية حيث تستغرق رحلة بعضهم يوما كاملا وتجنب الأربعاء ليكون يوم الانتخاب كونه يوم التسوق لدى الأمريكيين في ذلك الوقت وهو تقليد قديم يعتز به المواطن الأمريكي.

كما تم اختيار الثلاثاء الأول بعد أول اثنين من شهر نوفمبر أيضا لتجنب حدوث الانتخابات في الأول من شهر 11 الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة بالهالوين، كما أن معظم التجار الأمريكيين كان لديهم عادة الانتهاء من الحسابات الدفترية للشهر السابق، في أول يوم من الشهر الجديد، وخشى أعضاء الكونغرس أن ينعكس المكسب أو الخسارة على تصويت التجار.

أما فيما يتعلق بالشهر، فكان نوفمبر هو الشهر الأمثل بين موسم الحصاد وفصل الشتاء القارص، خصوصاً إذا كان التنقل بوسائل بدائية باستخدام الجياد والعربات التي تجرها الخيول.

وهناك مطالبات بتغيير يوم الانتخاب من الثلاثاء إلى أيام العطل الأسبوعية -السبت والأحد- ليتسنى للجميع المشاركة في التصويت حيث يتعلل 27 في المائة ممن يمتنعون عن التصويت بإنشغالهم وضيق الوقت.

زر الذهاب إلى الأعلى