بعد الابتكار والقراءة.. الإمارات تعلن “الخير” اسما لـ 2017

سنيار: أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المكتوم عن إطلاق “عام الخير” على العام القادم 2017 بناء على توجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

وقال سموه عبر تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “الإخوة والأخوات.. أعلن أخي الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة اليوم عام 2017 في دولة الإمارات “عام الخير” .. توجيه خير من خليفة زايد الخير”، وأضاف : “عام الخير يهدف لترسيخ المسئولية المجتمعية لمؤسسات القطاع الخاص لتؤدي واجبها تجاه الوطن .. وغرس المسئولية الفردية في الشباب أيضا تجاه وطنهم”، “عام الخير هدفه خير المواطن وخير الوطن .. الهدف ترسيخ عطاء الأفراد والمؤسسات للمجتمع .. عطاء بلا مقابل كما أعطتنا الإمارات دوما بلا مقابل”، “عام 2017 سيكون عام الشراكة مع القطاع الخاص ليقدم شيئا استثنائيا للمجتمع .. ويساهم بفعالية في المسيرة التنموية لبلادنا”.

c0bunsexuaacijq

وأضاف سموه: “هدفنا أن يعمل الأفراد والقطاع الخاص والجهات الحكومية بتناسق وتكامل لتحقيق أفضل تنمية ممكنة لمجتمع الإمارات”، “نريد فتح أبواب التطوع التخصصي كل في مجاله .. والجهات الحكومية يمكن أن تستفيد من آلاف الساعات من تطوع الأفراد المتخصصين لخدمة وطنهم”،”الأمم المتحضرة هي أمم يرعى أفرادها بعضهم .. وتساهم مؤسساتها في رفعة مجتمعاتها .. ويعمل الجميع من أجل الجميع .. وهذا ما نريده في عام الخير”،”خليفة بن زايد ومحمد بن زايد دفعا بدولة الإمارات للمركز الأول عالميا العطاء .. هم فرسان الميدان والقدوات التي نريد ترسيخها في أجيال الإمارات”.

c0bwthsxuai5fy6

عام الابتكار في 2015

وكانت دولة الإمارات قد أعلنت عن عام 2015 عاما للابتكار في الدولة، حيث تم تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق والبدء بمراجعة السياسات الحكومية العامة بهدف خلق بيئة محفزة للابتكار تصل بدولة الإمارات للمراكز الأولى عالميا في هذا المجال.

ونتج عن ذلك الخروج بجعل أسبوع خاص للابتكار في كل سنة ليصبح مناسبة سنوية، للاحتفاء بالمبتكرين على مستوى الدولة، خلال شهر نوفمبر من كل عام، حيث يتم فيه سيتم الاحتفاء بالمعلم الأكثر ابتكاراً والطالب الأكثر ابتكاراً والمدرسة أكثر ابتكاراً والجهة الحكومية الأكثر ابتكاراً، والخدمة الحكومية الأكثر ابتكاراً، والمشروع الحكومي الأكثر ابتكاراً، وأفضل الأفكار المبتكرة للموظفين الحكوميين، والشركة الأكثر ابتكاراً من القطاع الخاص في كل إمارة.

600

عام القراءة في 2016

كما أعلنت الإمارات عام 2016 عاما للقراءة وتم فيها إعداد إطار وطني متكامل لتخريج جيل قارئ وترسيخ الدولة عاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة، تخطى هذا المشروع فى نتائجه وآثاره الإمارات ليكون نشاطاً عربياً متكاملاً، وحظى بتفاعل غير مسبوق، من خلال مشروع “تحدّى القراءة العربى الذى تحول إلى أضخم أولمبياد معرفى لنشر القراءة وتعزيزها فى العالم العربي، من خلال مشاركة أكثر من 3.5 ملايين طالب وطالبة من مختلف مدارس الوطن العربي، قرأوا خلال العام الدراسى أكثر من 150 مليون كتاب”.

كذلك تم إطلاق مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم كأضخم مكتبة من نوعها تضم أكثر من 4.5 ملايين كتاب ما بين ورقى وإلكترونى وسمعي، حيث تهدف المكتبة إلى دعم وتعزيز الاستراتيجية الشاملة للدولة فى القطاع الثقافى والمعرفي، ورفع مستوى الثقافة المعرفية فى العالم العربي، بالإضافة إلى غرس شغف المعرفة وحب الاطلاع لدى النشء.

image

زر الذهاب إلى الأعلى