هل أحرقت آلة لصنع القهوة برج أوشيانا؟

متابعة-سنيار: يُعتقد أن الحريق الذي وقع ليلة الاثنين الماضي، في أحد الأبراج السكنية بنخلة جميرا في دبي، ناتج عن تماس كهربائي في آلة تحضير قهوة في داخل إحدى الشقق.

حيث وقع الحريق في مبنى أوشيانا على جزيرة النخلة، وبدأ من شقة “بنتهاوس” لوافد بريطاني يملك شققاً أخرى في المدينة.

وقال أحد الجيران: “تحدثت معه عندما تم إجلاء الجميع، وكان يمكن سماع كلماته بصعوبة، وقال لي إن هناك عطلاً كهربائياً في آلة صنع القهوة. لقد كنا جميعاً في حالة صدمة، وحاولت أن أعود لأطمئن على شقتي، ولكن كان هناك الكثير من الدخان الذي منعني من ذلك” بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

fire-at-the-palm-jumeirah-in-dubai

وقال ساكن في المبنى: “كنت ذاهباً إلى صالة الألعاب الرياضية بالمبنى المقابل في ذلك الوقت، وكان الدخان يملأ المصاعد التي توقفت فيها أجهزة الإنذار عن العمل، كما أن المصاعد لم تعد تعمل، ولكنني لم أصب بالذعر في تلك المرحلة”.

وفي البداية تمت السيطرة على النيران، لكنها اشتعلت من جديد وانتشرت في المبنى، وقبل الساعة 8:30 مساءاً تم نقل السكان من البرج والمباني المجاروة إلى فندق فيرمونت القريب.

وحتى يوم أمس الأربعاء كان السكان لا يزالون بانتظار معرفة متى يمكنهم العودة إلى منازلهم المتضررة، وأتيحت لهم فرصة الإقامة لمدة ليلتين في فندق فيرمونت، لكنهم يتوقعون تمديد هذه الإقامة.

وتشير الإحصائيات إلى أن ما يقرب من واحد من كل خمسة حرائق وقعت في دبي منذ عام 2014 ناتجة عن أعطال كهربائية، وتسببت هذه الأعطال بحرائق في العديد من المباني الشاهقة، بما في ذلك برج الشعلة وبرج سلافة وفندق العنوان الذي احترق في ليلة رأس السنة.

ncs_modified20161214134850maxw640imageversiondefaultar-161219623

وكانت إدارة الدفاع المدني في دبي قد ذكرت أن النيران شبت في الكساء الخارجي للمبنى وامتدت إلى ثلاثة طوابق، لكن عملت أنظمة السلامة بفاعلية وحالت دون انتقال النيران إلى الداخل حتى تدخلت فرق الدفاع المدني خلال دقائق وسيطرت على الوضع تماماً.

وأخلت فرق الإنقاذ المبنى كلياً من السكان، وكذلك أخلت مبنى مجاور بداعي الاحتياط والسلامة، واستطاعت خلال ساعة ونصف تقريباً احتواء الحادث، وذكر مدير الإدارة العامة للدفاع المدني اللواء راشد ثاني المطروشي لصحيفة الإمارات اليوم أن شدة الرياح ساهمت في امتداد النيران سريعاً بواجهة المبنى المكون من 15 طابقاً، لكن تم السيطرة على الوضع بسرعة، وانتهت عمليات الإطفاء والتبريد كلياً في حوالي الساعة الثانية من صباح اليوم التالي.

زر الذهاب إلى الأعلى