صندوق في الإمارات قدم تمويلاً بمليار ونصف لـ 10 مشروعات وطنية.. تعرف على خدماته وكيفية التقديم

سنيار: مول صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، التابع للهيئة العامة لتنظيم الاتصالات 10 مشروعات وطنية تجاوزت 1.5 مليار درهم، فيما نجح في توفير 800 منحة دراسية منها 130 خارج الدولة بقيمة نصف مليار درهم، حسب الدكتور عبدالقادر الخياط، رئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. وقال الخياط لصحيفة الاتحاد: «إن الصندوق قدم دعماً مالياً لنحو 15 مشروعاً بحثياً، فضلاً عن إنشاء مركزين للبحوث»، مؤكداً أن عدد الباحثين في المشاريع البحثية بلغ 35 باحثاً متفرغاً بقيمة 150 مليون درهم، إلى جانب تمويل المشاريع الوطنية بأكثر من مليار درهم.

2cb0x1d60wffffff-aspx

وأضاف أن أهم المشاريع الممولة من قبل الصندوق تستهدف دعم جهود البحث والتطوير في قطاع الاتصالات في الدولة، لافتاً إلى أن مشروع الحكومة الذكية لدولة الإمارات يعد من أهم المشاريع الممولة، فضلاً عن مشروع برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي، ومشروع الشبكة الاتحادية، ومشروع شبكة العنكبوت، ومشروع الرصد الفلكي، ومشروع نظام تسجيل براءات الاختراع الذكي، وجائزة الإمارات للطائرات من غير طيار، وجائزة الإمارات للروبوتات والذكاء الاصطناعي إضافة إلى القمة العالمية للحكومات.

ما هو صندوق تطوير الاتصالات وتقنية المعلومات؟

يذكر أن صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات تم إنشاؤه بموجب تشريعات تنظم إيرادات الشركات العاملة في السوق المحلي والمزودة للخدمات في الدولة، حيث تفرض على الشركات المرخصة رسماً يحتسب بنسبة محددة من قبل الهيئة سنوياً مما يسهم في تمويل رأس مال الصندوق.

ويهدف صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات إلى تمويل المشروعات التي لا تسمح فقط بدمج الإمارات في اقتصاد الاتصالات وتقنية المعلومات العالمي، بل تقدم كذلك فرص العمل وتؤمن مستقبلاً مستداماً يتمتع فيه المجتمع بالازدهار الاقتصادي كما هو موجود اليوم وذلك بفضل بيئة اتصالات وتقنية معلومات مستقلة ذاتية الاكتفاء.

2cbx1d60wffffff-aspx

يعتبر الصندوق هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويهدف إلى إثراء ودعم الخدمات التقنية. وتتلخص أهداف الصندوق في تطوير هذه الصناعة في البلاد وتعزيز اندماج الدولة في الاقتصاد العالمي. ويتطلب تحقيق هذا الهدف تطوير حلول تقنية مبتكرة ذاتياً مما يمنح الإمارات القدرة التنافسية اللازمة للنجاح في السوق العالمية، ومن هنا يركّز الصندوق على أربعة محاور أساسية لتحفيز التقدم نحو هذا الهدف، وهي التعليم، والبحث والتطوير، والحاضنات التقنية ودعم المشاريع الوطنية.

لمعرفة المزيد عن الصندوق وكيفية التقدم للحصول على خدماته من خلال هذا الرابط

 

زر الذهاب إلى الأعلى