كيف سيؤثر هجوم برلين على المسافرين من الإمارات إلى دول شنغن؟

على الرغم من أن الهجوم على سوق لعيد الميلاد في برلين قد يشكل مصدر قلق وخوف لبعض المسافرين، إلا أنه لن يثبط عزيمة وشهية المسافرين من دولة الإمارات لقضاء العطلات في دول الشنغن الأوروبية.

ولا تزال دول شنغن من بين الوجهات الأكثر شعبية بالنسبة للمقيمين في دولة الإمارات، مع تزايد الحجوزات إلى دول مثل النمسا وسويسرا وفرنسا وألمانيا وجمهورية التشيك خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة وكذلك خلال عطلات الصيف.

وفي الوقت الذي تعتبر دولة الإمارات سوقاً صغيراً مصدراً للسياح بالنسبة لألمانيا، إلا أن عدد المقيمين في دولة الإمارات الذين يسافرون إليها في تزايد مستمر، وتشير التقديرات إلى زيادة متوقعة في عام 2017 لأعداد المسافرين بنسبة 3% من 69100 هذا العام بحسب صحيفة غلف نيوز.

وأثرت الهجمات الإرهابية التي شهدتها مجموعة من أهم وجهات العطلات شعبية مثل فرنسا وبلجيكا وتركيا وإندونيسيا سلباً على قطاع السياحة والسفر في هذه الدول، حيث أن اعتداءات باريس وحدها كلفت الاقتصاد الفرنسي نحو مليار دولار من عائدات السياحة خلال النصف الأول من عام 2016.

ووفقاً ليورومونيتور الدولية، تعتبر برلين المدينة الأكثر زيارة في ألمانيا خلال العام الماضي 2015، حيث رحبت بحوالي 4.9 مليون زائر من مختلف أنحاء العالم، متقدمة على ميونخ التي زارها حوالي 3.3 مليون شخص.

وقال محلل أبحاث يورومونيتو ربيع ياسمين: “بينما تعتبر برلين المدينة الأكثر زيارة في ألمانيا، نحن نعتقد أن تدفقات السفر إليها من دولة الإمارات ستبقى مستمرة”. وأشار ياسمين إلى أنه خلال العامين الماضيين لوحظ أن الحوادث المماثلة التي شهدتها أسواق أوروبا الغربية كان تأثيرها ضئيلاً على السياحة، واقتصر على تراجع محدود على المدى القصير.

وأكد وكلاء السفر الذين اتصلت بهم صحيفة غلف نيوز أنها لم تتلق أية طلبات لإلغاء الحجوزات إلى الدول الأوروبية لأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، وأشار بعضهم إلى أنهم لا يتوقعون إلغاء الحجوزات إلى ألمانيا، حيث أن معظم السياح ينظرون إلى الحادث الذي وقع مساء الاثنين على أنه حالة منعزلة، ويتوقعون أن تقوم السلطات بإجراءات مشددة لمنع تكراره.

زر الذهاب إلى الأعلى