القوات السورية النظامية تستعيد السيطرة على حلب الشرقية بمساعدة حلفائها الداخليين والخارجيين. لكن بأيِّ ثمن؟.
حلب اليوم خراب لم يخطر على بال أحد عند بداية الأزمة السورية لا في دمشق ولا في أوساط معارِضيها السوريين، ولم تعد سوى أكواما من الركام يستحيل العيش بين أحجارها في ظل استمرار غموض آفاقها وآفاق كل البلاد بحسب موقع يورو نيوز.






