على الرغم من الفوائد الكبيرة التي تقدمها التقنيات ثلاثية الأبعاد في شتى المجالات، إلا أنها يمكن أن تعتبر أيضاً سلاحاً ذو حدين، ومن الممكن أن يستخدمها المجرمون للقيام بأعمال مخالفة للقانون.
وأجرت شركة UL لعلوم السلامة ورشة عمل لمدة يومين بالتعاون مع شرطة دبي لتحديد المخاطر المحتملة التي تشكلها الطباعة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى تغطية كافة مجالات هذه الصناعة الناشئة والعمليات المتعلقة بها والجودة واعتبارات السلامة المختلفة بحسب صحيفة إيميرتس247.
ووفقاً لشركة Wohlers Associates من المتوقع أن يصل سوق الطباعة ثلاثية الأبعاد العالمي إلى حوالي 21 مليار دولار بحلول عام 2020، ويتوقع أن تكون معدات السلامة ولعب الأطفال ومواد البناء من بين السلع التي ستتوفر في الإمارات قريباً عبر هذه التقنية التي ستغير العالم.

ومع ذلك جنباً إلى جنب مع العديد من الفوائد المحتملة، هناك مخاطر يتخوف منها القائمون على هذه الصناعة، بما في ذلك إمكانية تصنيع السلع المقلدة والتي لم تخضع للاختبار. ومع تبني دولة الإمارات والعديد من دول مجلس التعاون الخليجي للاستثمار في هذه التكنولوجيا، تشجع UL على اتباع نهج دؤوب ومسؤول لضمان اعتماد وفهم الطباعة ثلاثية الأبعاد بالطريقة الصحيحة.
وقال العقيد بدران الشامسي، نائب مدير الإدارة العامة للتدريب في شرطة دبي: “تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد تتقدم بسرعة في جميع أنحاء العالم، وتحرص شرطة دبي على أن تكون من بين الجهات الرائدة في تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية المتبعة في هذه الصناعة”.
وتعمل الطباعة ثلاثية الأبعاد من خلال تحويل النماذج الرقمية إلى أجسام صلبة، وبدأ هذا المفهوم للمرة الأولى في الثمانينات من القرن الماضي، وخلال السنوات القليلة الماضية شهدت هذه الصناعة تطوراً كبيراً وزيادة في الطلب على منتجاتها.





