قال خبير للطيران إن دولة الإمارات بحاجة إلى أن تفتح المجال الجوي العسكري بشكل أكبر أمام حركة الطيران المدني للمساعدة في تخفيف الازدحامات والسماح للمطارات وشركات الطيران بتلبية أهدافها.
وكانت مؤسسة مطارات دبي قد قالت يوم أمس الثلاثاء إن حركة المرور السنوي في مطار دبي الدولي ارتفعت بنسبة 7.2 لتصل إلى حوالي 83.6 مليون راكب عام 2016، وبقي مطار دبي الأكثر ازدحاماً في العالم، مع توقعات بوصول عدد الركاب إلى 89 مليون في العام الحالي.
وتنص سياسة الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات على اعتبار المجال الجوي ثروة وطنية مع تنفيذ خطط الاستخدام المرن للعمليات المدنية والعسكرية على أساس الاحتياجات في الوقت الحقيقي، وفي الوقت الحالي حوالي 60% من المجال الجوي في البلاد محجوز للجيش ومن المحتمل أن تتغير هذه النسبة بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وقالت ليلى بن حارب المدير العام المساعد للاستراتيجية والشؤون الدولي في الهيئة في أكتوبر من عام 2016 إن دولة الإمارات ستكون قادرة على إدارة المجال الجوي على نحو أكثر فعالية وتخفيف الازدحام في المطارات بعد تنفيذ برنامج إعادة هيكلة مجالها الجوي.
ويقول صاج أحمد المحلل في معهد أبحاث StrategicAero ومقره لندن إن منطقة حظر الطيران تشكل تحدياً لنمو المطارات في البلاد، مع توقعات بأن تصل دبي إلى هدفها باستقبال 100 مليون مسافر بحلول عام 2020، وأضاف “التحدي الأكبر يبقى في فتح المجال الجوي العسكري للاستخدام التجاري بهدف المساعدة في تخفيف حركة مرور الطائرات، ومع انتهاء المرحلة الثانية من توسيع المطار سيصبح ذلك أولوية كبيرة مع اقتراب المطار من سعته القصوى”.






