سنيار: لم تمضي أيام قليلة على إعلان رئيس الدولة بأن 2017 سيكون عاماً للخير، حتى قدمت الإمارات خمسة من فلذات أكبادها كشهداء قدموا أرواحهم في سبيل بذل الخير والعطاء وتقديم الدعم لشعوب فقدت الأمل في الحياة والتطلع لعيش كريم.
فلم يكن في الحسبان أبداً أن عام الخير سيتم تدشينه بهذه الطريقة، فالأمثلة التي قدمها هؤلاء الشهداء في الاحتفاء بالخير ونشره وتعزيزه دخلت في أهم محورين ضمن المحاور الرئيسة لعام الخير، وهي ترسيخ روح التطوع في كافة فئات المجتمع لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية لمجتمع الإمارات والاستفادة من كفاءاتها في كافة المجالات، وترسيخ خدمة الوطن في الأجيال الجديدة كأحد أهم سمات الشخصية الإماراتية لتكون خدمة الوطن رديفا دائما لحب الوطن الذي ترسخ عبر عقود في كافة قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.
لذا فلن تجد الأجيال القادمة أبرز من هذه الأمثلة لتكون نبراساً لها في هذه الأعمال الجليلة، وقدوة لها في إرساء مفهوم العطاء.
فكما أشار صاحب السمو الشيخ بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في كلمته الخاصة بعام الخير بأن التطوع يعد أحد محاور هذا العام الرئيسة قائلا إن الجميع يستطيعون أن يساهموا في خدمة المجتمع “الطالب في مدرسته والجار مع جاره والأب في أسرته والطبيب في مهنته والمهندس في موقعه كل شخص يمكن أن يقدم شيئا لمجتمعه”.
وكانت الإمارات قد نعت نخبة من أبناء الوطن الأبرار، وفد الدولة المكون من الشهداء: محمد علي زينل البستكي، وعبدالله محمد عيسى عبيد الكعبي، وأحمد راشد سالم علي المزروعي، وأحمد عبدالرحمن أحمد كليب الطنيجي، وعبدالحميد سلطان عبدالله إبراهيم الحمادي، المكلفين بتنفيذ المشروعات الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان، والذين قضوا نحبهم، مساء أول من أمس، نتيجة التفجير الإرهابي الذي وقع بمقر محافظ قندهار في أفغانستان.






