فيديو| تعرف على “مركز إكثار الإبل” في دبي

يقول الباحثون إن الاكتشاف الأخير في مركز إكثار الإبل بدبي يمكن أن يمهد الطريق لبناء بنك خاص للحمض النووي لهذه الأنواع.

ومنذ افتتاحه عام 1989 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة وحاكم دبي، اجتذب المركز انتباه العالم بسبب عمله الريادي وأبحاثه البناءة، وفي عام 1998 قام فريق من المركز بقيادة الدكتورة لولو سكيدمور بتهجين جمل مع حيوان اللاما للحصول على حيوان هجين أطلقوا عليه اسم “كاما” واعتبر الباحثون ولادته معجزة في ذلك الوقت بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأضافت الدكتورة سكيدمور “عندما ولد أول حيوان كاما في عام 1998 لم أستطع أن أصدق ذلك، وعلى مدى شهرين أو ثلاثة توافد المصورون والصحفيون بشكل يومي لتصوير هذا الحيوان، وتلقى المركز العديد من الطلبات من شركات الغزل والنسيج للحصول على عينات من صوف الحيوان الهجين”.


ولأن الحيوان لم يكن ولوداً ويحتاج إلى الكثير من الموارد للتكاثر تم التخلي عن المشروع، وعاش أول حيوان كاما لمدة 14 يوماً، ولا يزال جسده أحد المعالم الأساسية المعروضة في أروقة المركز للتذكير بهذا الإنجاز، وهناك اثنين من هذا الحيوانات في الوقت الحال على قيد الحياة.

وبعد سنوات قليلة من ولادة حيوان الكاما الهجين، أصبح المركز موضع اهتمام وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم، وبمساعدة عالم الأحياء التناسلي الدكتور نزار وانلي الذي كان يترأس قسم الأبحاث في ذلك الوقت، نجح المركز في استنساخ جمل للمرة الأولى بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وخلافاً لحيوان الكاما، كان الجمل “إنجاز” المستنسخ ولوداً، وجاءت ولادته بعد عام رائد من الأبحاث في المركز، وكرواد في مجال تكنولوجيا نقل الأجنية، حققت الدكتورة سكيدمور وفريقها نجاحاً تجارياً من خلال العمل مع القطاع الخاص والشركات العاملة في سباقات الهجن، والتي ترغب بإعادة إنتاج حيوانات بصفات خاصة، حيث يحقق المركز نسبة نجاح للحمل تتراوح بين 65 و 70% من خلال عمليات نقل الأجنة من الجمل المانح للبديل، والتحدى الآن هو زيادة معدل الخصوبة باستخدام الأجنة المجمدة أو السائل المنوي.

والاكتشاف الأخير في المركز حظي باهتمام كبير في الصحافة العالمية، والذي اعتبره البعض انفراجة في الحفاظ على أجنة مبردة للجمال وقد تشكل الخطوة الأولى نحو إنشاء بنك ناجح للحمض النووي.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى