ما سبب ارتفاع شعبية وحدات الاستديو السكنية في دبي؟

اكتسبت وحدات الاستديو السكنية شعبية كبيرة في دبي خلال الأعوام الماضية، وذلك نظراً لرغبة الكثيرين بامتلاك منازل في المدينة، وفي نفس الوقت ارتفاع أسعار الشقق السكنية.

ويبدو الاستديو السكني خياراً مناسباً للراغبين في امتلاك أصول عقارية في دبي، ولكن لا يملكون المال الكافي لشراء الشقق السكنية. وأدى الطلب القوي على الاستديوهات السكنية في سوق الإيجارات إلى تشجيع المستثمرين في هذا القطاع على بناء المزيد من هذه الوحدات، مع اتجاهات السوق الحالية لزيادة أعداد الاستديوهات السكنية والشقق الصغيرة المؤلفة من غرفة نوم واحدة، بحسب صحيفة غلف نيوز.

ويقول رزوان ساجان مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الدانوب “مع استمرار تحول دبي إلى وجهة عالمية فإن تكلفة المعيشة تتزايد بحدة في نفس الوقت، مما يجعل الوحدات السكنية الأصغر وبأسعار تنافسية أكثر جاذبية، وازدادت المشاريع السكنية التي تضم وحدات استديو سكنية وشقق مؤلفة من غرفة نوم واحدة”.

وأضاف ساجان “لو قمنا بحساب تكلفة الشراء للوحدات السكنية بناءاً على الحجم، لوجدنا أن الاستديوهات هي الأعلى سعراً للقدم المربعة الواحدة، ومع ذلك لا يزال الكثير من السكان العزاب والأسر الصغيرة يفضلون الوحدات السكنية الصغيرة”.

وأشار ساجان أيضاً إلى أن الأسواق الناضجة تحاول دوماً تأمين مساكن بأسعار معقولة للسكان، ويقول العاملون في هذه الصناعة إن الطلب على الاستديوهات السكنية قوي في جميع المواقع وعبر جميع فئات الدخل بدبي، ومع ذلك فإن التوقعات تختلف بحسب الموقع ونمط الحياة في المنطقة، فعلى سبيل الاستديو السكني في المدينة العالمية يختلف مما هو الحال في مثلث قرية الجميرا أو مدينة دبي الرياضية.

وعلاوة على ذلك، يمكن للمشتثمرين الحصول على أرباح أفضل من تأجير وحدات الاستديو السكنية، نتيجة لارتفاع الطلب عليها وارتفاع العوائد التي تتراوح بين 7 و 9% وهي أعلى نسبة على مستوى العالم، وتتنافس شركات التطوير العقاري في الوقت الحالي على تشييد أبنية تعطى الأولوية فيها للاستديوهات السكنية والمنازل الصغيرة نظراً لشعبيتها المتزايدة في البلاد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى