متى تصل تيسلا إلى الإمارات؟

على الرغم من الاهتمام الكبير في دولة الإمارات بالتقنيات المستدامة الصديقة للبيئة وأحدث ما توصلت إليه صناعة السيارات، إلا أن تيسلا لم تدخل إلى البلاد حتى الآن.

ويقول موقع تيسلاراتي إن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً لتجربة أحدث التقنيات وسيأتي اليوم الذي تصل فيه تيسلا الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية إلى البلاد. وفي عام 2015 غرد إيلون موسك بالقول إن دولاً أخرى في المنطقة ستحظى بتجربة سيارات تيسلا، ولكن العوامل الخارجية مثل الحروب وانعدام الأمن السياسي منعت الشركة حتى الآن من تعزيز وجودها في منطقة الشرق الأوسط.

وقال ريان كينيدي مدير المبيعات لدى تيسلا في الولايات المتحدة الأمريكية في أبريل الماضي لصحيفة سيفن دايز إن منطقة الشرق الأوسط هي الآن واحدة من أكبر أسواق تيسلا، على الرغم من عدم وجود بنية تحتية لها في المنطقة، وترد العديد من الطلبات إلى الشركة بشكل يومي من الشرق الأوسط.

وقال كينيدي إن المشترين من الإمارات والشرق الأوسط حريصون على معرفة كيف يمكنهم الحصول على سيارات تيسلا، وأشار إلى أن الشركة تتطلع لتوسيع مواقعها في جميع أنحاء العالم بحلول منتصف عام 2017، ويمكن أن تكون دبي من أبرز المرشحين للانضمام إلى مراكز تيسلا العالمية.

وتناقلت وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة أخباراً مفادها أن تيسلا على وشك أن تفتتح صالة عرض جديدة لها في أبوظبي أو دبي أو في كلا المدينتين، لكن متحدثاً باسم الشركة رفض تأكيد هذه الأخبار وقال “ليس لدينا أية معلومات لمشاركتها في الوقت الحالي، وبالتأكيد سنطلعكم على أية أخبار تتعلق بالإمارات حال حصولنا عليها”.

وفي حال كانت هذه الشائعات صحيحة، ستنضم تيسلا إلى بي إم دبليو التي تبيع سياراتها الكهربائية والهجينة في منطقة الشرق الأوسط، كما أن لدى دولة الإمارات وكلاء معتمدين لكل من ماكلارين وفيراري وغيرها من السيارات الفارهة، لكن سيارة تيسلا S P100D الجديدة أسرع بحوالي 60 ميلاً في الساعة من جميع تلك السيارات، وبالتالي ستكون خياراً مناسباً للأثرياء في الإمارات.

 

زر الذهاب إلى الأعلى