متابعة-سنيار: اقترب حفل جوائز الأوسكار، وككل عام سيتم منح جائزة لأفضل المؤثرات الخاصة لأحد الأفلام المرشحة ومنها Doctor Strange, Rogue One, Kubo, Deepwater Horizons و The Jungle Book.
وبعيدا عن المنافسة، فإن جائزة الأوسكار لأفضل مؤثرات خاصة ليست جديدة، فمنذ عام 1927، تكافئ هوليوود أفضل تأثيرات بصرية، ويعتبر فيلم Wings أول فيلم يفوز بهذه الجائزة.
وعلى مر السنين، تم صقل التقنيات من خلال أفلام كبيرة مثل حرب العوالم (1953)، 2001 (1968) وحرب النجوم (1977)، وبلغت هذه التقنيات مستوى أعلى في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وذلك بفضل أفلام مثل Terminator 2 أو الحديقة الجوراسية، حيث أصبحت هذه المؤثرات تعتمد على أجهزة الكمبيوتر.
وتزامنت ولادة النظام الرقمي في سنة 2000 مع ظهور تقنيات جديدة، مثل التقاط الحركة مع سيد الخواتم (2001) أو Avatar (2009)، كما لوحظ أن الأفلام الثلاثة من حرب النجوم بالإضافة إلى سيد الخواتم حصلوا جميعا على جائزة أوسكار، كما أن الفيلم الثالث في الملحمة حصل على 11 جائزة أوسكار مع تيتانيك وبن هور والذين فازا أيضا بجائزة أفضل مؤثرات خاصة.






