طلاب بجامعة عجمان يصممون سريراً ذكياً للمعاقين

صمم أربعة طلاب في كلية الهندسة الكهربائية بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا أول سرير ذكي من نوعه للمعاقين، فبعد أن لاحظ الطلاب معاناة المرضى المصابين بالشلل والمشاكل التي يواجهونها، قرروا تصميم السرير.

وعمل الطلاب على دمج الحاجات الأربعة الضرورية لمرضى الشلل في سرير واحد، وهي التحكم اليديوي وتحريك المريض يميناً وشمالاً، وأجهزة استشعار لقياس العلامات الحيوية للمريض، وجزء يسمح للممرضة بتنظيف المريض دون الحاجة إلى لنقله، بالإضافة إلى كاميرا تسمح للممرضة أو أفراد الأسرة بمراقبة المريض من خلال تطبيق هاتفي، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال أحمد حمدان (23 عاماً) من فلسطين “أردنا تصميم ابتكار لم يتطرق إليه أحد حتى الآن، ويمكن أن يساعد على وجه التحديد ذوي الاحتياجات الخاصة، وفكرنا في العديد من الأفكار، ثم تذكرت صديقي الذي تعاني والدته من الشلل، وتحتاج إلى من يقلبها يميناً ويساراً على سريرها كل بضع ساعات”.

وأضاف حمدان “أعلم أيضاً أن كبار السن غير القادرين على المشي والحركة يحتاجون إلى من يقلبهم على السرير من وقت لآخر، لتجنب الإصابة بتقرحات الجلد، وفي معظم الأحيان يقوم فرد من الأسرة بهذه المهمة”.

محمد نوفل (21 عاماً) من الأردن يعتقد أن السرير الذكي فكرة جيدة، وذلك بعد مشاهدة المعاناة التي يتكبدها جده في الحركة.

وأجرى حمدان ونوفل بالإضافة إلى كل من عبد الرحمن عزام (21 عاماً) من فلسطين ومحمد عطفة (21 عاماً) من سوريا الكثير من الأبحاث قبل البدء ببناء السرير، وحصلوا على معلومات من الأطباء حول الأشياء التي يجب أن يتجنبها المريض، والحجم الذي يجب أن يكون عليه السرير، كما استعانوا بشركة لتصميم السرير قبل إضافة التقنيات الذكية إليه، ووصلت التكلفة إلى 21 ألف درهم.

ويتم تشغيل البرمجيات المتضمنة داخل السرير عبر تطبيق هاتفي يعمل على تشغيل الكاميرا، كما يسمح لمقدم الرعاية للمريض بالضغط على زر لتحريك المريض، ويمكن أيضاً برمجة السرير ليقوم بذلك بنفسه وفق أوقات محددة.

ويتم عرض السرير الذكي حالياً في مركز الابتكار بجامعة عجمان، ويأمل المصممون أن يحصلوا على الدعم الذي يحتاجون إليه لتوفير هذا الاختراع لجميع مرضى الشلل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى