استخدم علماء أشعة الليزر لتحليل كيف ينشأ صوت دقات جرس ساعة بيغ بن. ويعد جرس بيغ بن، الذي يعرف رسميا باسم الجرس الأعظم، الأكبر من بين خمسة أجراس معلقة في برج إليزابيث، في قصر ويستمينستر بالعاصمة البريطانية لندن.
واستُخدم اثنان من أجهزة الليزر لفحص جرس بيغ بن، وقت إصدار دقات الساعة التاسعة، والعاشرة، والحادية عشر، والثانية عشر بحسب موقع بي بي سي.
واستخدم العلماء تقنية للقياس تسمى “ليزر دوبلر فايبروميتري”، وتضمنت تصميم رسم حاسوبي ثلاثي الأبعاد لجرس بيغ بن، ثم استخدم العلماء جهازي ليزر لرسم خريطة للذبذبات في الجسم المعدني للجرس. ومن خلال القياسات، أنتج العلماء رسوما متحركة تعرض أشكال الذبذبات المختلفة للجرس.

ما حجم جرس بيغ بن؟
صُنع جرس بيغ بن من جانب شركة “وايتشابل بيل فاوندري” عام 1858، ويزن نحو 13.7 طن، ويعد واحدا من أكبر الأجراس في بريطانيا.
ووفقا للعلماء، فإن الجرس أكثر سمكا من الأجراس الأخرى المماثلة له في الحجم، وأثقل وزنا، ومن ثم يصدر نغمة أعلى من المتوقع مقارنة بطول قطره.
وتصدر “نَغَمات” جرس بيغ بن، عندما تدق مطرقة ضخمة وزنها 200 كيلوغرام على جانب الجرس، وتطلق ذبذبات في الجسم المعدني، ما يتسبب في صدور صوت الجرس بأكمله.







