طلاب يصممون راداراً ثورياً لضبط مخالفي مسافة الأمان في الإمارات

صمم مجموعة من الطلاب في جامعة خليفة نظاماً جديداً يعمل على التخفيف من الحوادث الناتجة عن مخالفة عدم ترك مسافة أمان كافية بين السيارات.

ومن المنتظر أن يتوجة الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 22 عاماً إلى معرض هاواي للتكنولوجيا الأسبوع المقبل، لعرض ابتكارهم على بعض من أكبر المستثمرين في العالم، بحسب صحيفة خليج تايمز.

وقال محمد يوسف وهو طالب في قسم الهندسة الميكانيكية وأحد المشاركين في التصميم للصحيفة إن الاختراع يمكن أن يساعد في إنقاذ عشرات الأرواح التي تزهق على الطرقات في دولة الإمارات.

وأضاف يوسف “عدم ترك مسافة أمان هو ثاني أكبر سبب لحوادث الطرق في دولة الإمارات، فبعد الانقلاب المفاجىء، تأتي هذه المخالفة بنسبة 9% من الحوادث القاتلة على الطرقات وفق إحصائيات عام 2015، ويقوم العديد من السائقين بإعطاء إشارة ضوئية لخروج السيارات الأخرى عن المسار، لذلك فكرنا بحل لهذه المشكلة الخطيرة”.

وأوضح يوسف كيف يمكن أن يكون هذا الاختراع فعالاً على الطرقات في دولة الإمارات حيث قال “إذا كانت المسافة بين السيارتين أقل من مسافة الأمان ستظهر ومضة ويتم أخذ صورة للوحة رخصة السيارة يتم إرسالها إلى الشرطة قبل أن يتم تغريم السائق”.

وأشار يوسف إلى أن 70 شخصاً لقوا حتفهم على الطرقات في دولة الإمارات خلال العام الماضي نتيجة هذه المخالفة، ومن بينهم أشخاص يعرفهم بشكل شخصي، مما دفعه إلى التفكير في هذا المشروع.

وكان محمد يوسف قد فاز إلى جانب فريقه المكون من: حارب العلي وعبد الله الجابري وآدم السويدي وندي سكري بجائزة “بذور المستقبل” بعد منافسة مع 150 فريق.

زر الذهاب إلى الأعلى