سنيار: فوجىء السائقون على شارع الشيخ محمد بن زايد في أم القيوين بهيكل لسيارة شرطة متوقفة على جانب الطريق، وظنها الكثير منهم دورية حقيقية، إلا أنهم يكتشفون بعد اقترابهم منها أنها مجرد نموذج لدورية وضعته الشرطة على جانب الطريق.
وعلى الرغم من أن الهيكل كان لسيارة شرطة وهمية، إلا أنه تمكن من إقناع عدد من السائقين على شارع الشيخ محمد بن زايد، ومن بينهم محمد ريحان الذي اضطر إلى الضغط على مكابح السيارة، عندما شاهد سيارة الدورية متوقفة على جانب الطريق، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.
وقال ريحان “من على مسافة كيلومترين خلال السفر إلى رأس الخيمة، رأيت سيارة شرطة متوقفة على الجانب الأيمن من الطريق، ولم يكن هناك رادار بالقرب من السيارة، وعندما شاهدتها خففت من السرعة من 140 إلى 120 كيلومتر في الساعة”.
وأضاف “عندما مررت بجانب السيارة فوجئت بأنها مجرد هيكل كرتوني على شكل سيارة شرطة مع مصابيح وامضة، اليوم مررت من نفس الطريق لكنني لم أشاهد السيارة، وأنا أقطع هذا الطريق مرتين في الأسبوع، لكنني رأيتها مرة واحدة فقط يوم السبت”.
فيما شكك آخرون في إمكانية هذا النموذج من وضع حد للسرعات الزائدة، حيث ذكر عدد من السائقين أنها قد لا تفيد في ذلك خاصة أن دوريات الشرطة غير مرتبطة بضبط السرعات على الشوارع، وتكمن مهمتها فقط في الوصول السريع إلى أماكن الحوادث إن وُجدت وضبط الحركة المرورية، أما ضبط السرعات فعادة ما تكون لسيارات مدنية تقوم بالوقوف في أماكن لا تصل إليها أعين السائقين وتقوم بنصب الرادار في أماكن خفية.
يذكر أن السيارة شوهدت لبضعة أيام في المكان قبل أن يتم إزالتها، ورفضت شرطة أم القيوين التعليق على ذلك، ومن غير المعروف إن كانت هذه الطريقة ستستخدم بشكل منتظم لإرغام السائقين على التخفيف من سرعاتهم على الطرق.






