أولياء الأمور يطالبون بمراقبة محتوى اليوتيوب في الإمارات

أعرب العديد من أولياء الأمور في الإمارات عن قلقهم من قنوات الفيديو وفي مقدمتها يوتيوب، خاصة وأنهم لا يعرفون كيفية السيطرة على ما يشاهده أطفالهم على الإنترنت.

وتستخدم العديد من قنوات الفيديو شخصيات ديزني الكرتونية لجذب الأطفال إلى محتوى غير ملائم، كما تقوم العديد من القنوات على يوتيوب ببث مقاطع فيديو غير ملائمة للأطفال، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتقول ديا آيو “ابنتي التي تبلغ من العمر عامين تشاهد مقاطع فيديو على يوتيوب لمدة ساعة أو ساعتين في اليوم، وقد اعتادت على اختيار هذه المقاطع، ولكن بعد ذلك لاحظت أن بعض هذه الفيديوهات تعرض محتوى غير مناسب، مثل أشخاص يتناولون الحلوى من المرحاض أو يحملون سكاكين مضرجة بالدماء، بالإضافة إلى أفعال عدائية مثل الاختطاف والاغتصاب وقتل الحيوانات، وكل ذلك غير مناسب على الإطلاق للأطفال، ومنذ ذلك الحين وأنا أشاهد مقاطع الفيديو معها، وأقوم بتغيير أي شيء غير لائق على الفور”.

وأضافت “سيكون لهذه المقاطع تأثير كبير على الأطفال الذين لا يشرف ذووهم على ما يشاهدونه، وقد يتبعون السلوك الذي يشاهدونه في الفيديو”.

سهيب حسين لديه ابنتان بعمر عامين و4 أعوام، ويقوم برصد كل ما تشاهدانه على الإنترنت حيث يقول “على عكس المملكة المتحدة لا يستطيع الأطفال هنا الوصول إلى القنوات التلفزيونية التقليدية، فالاشتراك في قنوات مثل ديزني ونيكلوديون مكلف للغاية، لذلك يتحول الأطفال إلى يوتيوب لمشاهدة الرسوم المتحركة، وفي بعض الأحيان تستخدم لغة بذيئة في بعض مقاطع الفيديو”.

وأضاف “إذا بحثت عن فيديو مع محتوى غير لائق فإنه لن يظهر على اليوتيوب، ولكن إضافة أسماء بعض الشخصيات الكرتونية يقدم بعضاً من هذه الفيديوهات، وللأسف فإن المرشحات لا تعمل معها”.

وأشار حسين إلى أن الفحص الأكثر صرامة لمحتوى الفيديو وحده لا يكفي، وهناك حاجة إلى أن يتعلم الأطفال حول إساءة استخدام الكمبيوتر، وحماية أنفسهم من المحتوى السيء كجزء من المناهج المدرسية.

وقال أحد خبراء السلامة على الإنترنت إن اتباع نهج شامل لتعليم طلاب المدارس أمر بالغ الأهمية في معالجة المشكلة، ومن الضروري أن يتعلم الأطفال أن هناك محتوى ضار على الإنترنت يجب عليهم الابتعاد عنه.

زر الذهاب إلى الأعلى