الصحافة الكويتية تتساءل عن هوية الكويتي الذي قدم رشوة لاتحادات كرة القدم

متابعة-سنيار: نشرت صحيفة الراي الكويتية عنوانا على صفحتها الأولى تساءلت فيه عن هوية عضو اتحاد كرة القدم الكويتي الذي دفع رشوة كبيرة لرئيس اتحاد كرة القدم في غوام.

حيث اعترف رئيس اتحاد غوام لكرة القدم بأنه مذنب باتهامه بالتحايل والتستر على حساب خارجي، في إطار التحقيقات التي تجري معه في الولايات المتحدة، وقد وجهت الاتهامات للاي في مارس 2016، بعد اعترافات أدلى بها الكولومبي ميغيل ترو جيلو في أربعة اتهامات كانت موجهة إليه بالتحايل الإلكتروني وغسل الأموال والتحايل الضريبي والتآمر.

واعترف لاي أمام محكمة بروكلين الفدرالية يوم أمس الأول الخميس، أنه قبل رشى تصل قيمتها إلى 100 ألف دولار عام 2011 من أحد المرشحين لرئاسة فيفا مقابل التصويت له بصفته رئيساً لاتحاد غوام لكرة القدم.

وقال لاي إنه لم يسبق أن كشف عن حصوله على هذه الرشوة التي جاءت من أحد الحسابات المصرفية في قطر وأودعت في حساب لاي في أحد البنوك الفلبينية، وذلك رغم علمه بتحقيقات تجريها فيفا مع ذلك المرشح في ذلك الوقت، وقد غيّر اعتراف لاي مسار التحقيق نحو آسيا التي لم يشملها التحقيق حتى الآن.

رشى كويتية

واعترف لاي كذلك بتلقي رشى بقيمة 850 ألف دولار خلال الفترة من 2009 – 2014 من أحد أعضاء الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وذلك من أجل استخدام نفوذه لدعم مصالح ذلك المسؤول الكويتي، بما في ذلك مساعدته (أي المسؤول الكويتي) في التعرّف على أعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يمكنه عرض رشى عليهم. وقد تم إخفاء هذه الرشى على أنها دفعات للتعاقد مع مدرب من دولة غوام، لكن لاي قال أن الأموال أودعت في حسابه في نهاية الأمر.

وأضاف: أنه كان يطالب بشكل دوري في زيادة هذه الدفعات التي كانت تصله بشكل حوالات مصرفية. وكانت كلمة السر هي «مدرّب»، وأوضح أنه لم يحدث أن دفع أياً من هذه الأموال لأي مدرب، بل «احتفظت بها لنفسي ولم أبلغ أحداً عنها».

وقالت قاضية المنطقة الشرقية لنيويورك بريجيت روهدي في بيان لها: «إن لاي أساء استغلال موقعه كعضو في لجنة المساءلة والالتزام في فيفا، لقد استغل المتهم الثقة الممنوحة له كمسؤول كروي من أجل التربح».

ولم يكشف الادعاء ولا لاي اسم الشخص الذي دفع له مبلغ 100 ألف دولار، ولكن سيظهر لاحقاً بتهمة الاشتراك في دفع مليون دولار كرشى لناخبين في انتخابات الفيفا من دول الكاريبي. وقد تم تسليم الرشى، التي بلغت أربعين ألف دولار، لكل ناخب بشكل نقدي في مغلف بّني في أحد اجتماعات الفيفا التي عقدت في ترينداد قبل شهر من الانتخابات.
وكما هو معلوم أنه قد حُظر على رئيس الاتحاد الآسيوي السابق لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية السابق لفيفا، ممارسة أي دور في كرة القدم مدى الحياة، ثم تم إلغاء هذا الحكم في محكمة التحكيم الرياضي، ولكنه ظل بعيداً عن كرة القدم منذ ذلك الحين.

وقد ورد في تقارير لصحيفة صنداي تايمز نشرتها عام 2014، أن المشار إليه ربما دفع رشى بالملايين من الدولارات لعشرات من مسؤولي فيفا حول العالم على مدى سنوات طويلة.

Exit mobile version