طيران الإمارات والاتحاد بين شركات مستهدفة من تدقيقات أستراليا الأمنية

يبدو أن التدابير الأمنية التي تتخذها بعض الدول في مطاراتها لن تتوقف عند حظر الولايات المتحدة وبريطانيا لحمل الأجهزة الإلكترونية على متن الرحلات القادمة من بعض دول الشرق الأوسط، حيث أعلنت أستراليا أن المسافرين من بعض الدول ومن بينها الإمارات سيخضعون لإجراءات أمنية إضافية اعتباراً من 6 أبريل.

وقال متحدث باسم طيران الاتحاد إن هذه الخطوة جاءت بناءً على تعليمات من الحكومة الأسترالية يوم الجمعة، بزيادة عمليات التفتيش الأمنية على الرحلات القادمة من بعض مطارات الشرق الأوسط، وستكون هذه الإجراءات مماثلة لتلك التي تطبق حالياً على الرحلات الجوية إلى المملكة المتحدة، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأضاف المتحدث “نطلب من عملاءنا السماح لنا بوقت إضافي في مطار أبوظبي الدولي حتى نتمكن من تنفيذ الإجراءات الأمنية الإضافية”. وأشار المتحدث إلى أن القواعد الجديدة لا تؤثر على رحلات طيران الاتحاد التي ستغادر أستراليا إلى أبوظبي والوجهات الأخرى.

وكانت أستراليا قد أعلنت يوم أمس الجمعة عن زيادة عمليات التفتيش الأمنية للمسافرين بشكل مباشر إلى أستراليا من كل من أبوظبي ودبي والدوحة، والشركات المعنية بهذا القرار هي: طيران الاتحاد وطيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية وشركة كانتس.

وكانت طيران الإمارات قد قالت مؤخراً إنها تفكر بتوفير أجهزة كمبيوتر محمولة لركابها على متن الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة، بعد الحظر الذي فرضته الحكومة الأمريكية على حمل الأجهزة الإلكترونية الكبيرة، لكنها لم تعلق بعد على الإجراءات الجديدة للحكومة الأسترالية.

وقال وزير النقل الأسترالي دارين تشيستر “سيتم إجراء فحص للكشف عن المتفجرات لدى الركاب الذين سيتم اختيارهم بشكل عشوائي، وقد يشمل ذلك عمليات فحص للأجهزة الإلكترونية”.

وأضاف تشيستر “إن التغييرات التي نجريها تتماشى مع الإجراءت المطبقة في المملكة المتحدة، والتي أعلنت مؤخراً أن الأشخاص المسافرين من الدوحة وأبوظبي ودبي سيخضعون لفحص عشوائي للكشف عن المتفجرات”.

وأشار تشيستر إلى أنه لا يوجد أي حظر على حمل الأجهزة الإلكترونية على متن الرحلات المتجهة إلى أستراليا من هذه المدن في هذه المرحلة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى